🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلى مـنـزل الأشـراف حـثّ الركائبا - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلى مـنـزل الأشـراف حـثّ الركائبا
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
إلى مـنـزل الأشـراف حـثّ الركائبا
وللهـمـة العلياء فاطوى السباسبا
أيـا مـدع فـي الحـب والغـدر شـأنهُ
إلى كـم تـرى عن خصرة العزّ غائبا
وقـد كـنـت للأحـبـاب تـفـنـى صبابة
ولكـن أراك اليـوم عـنـهـم مـجانبا
إلى طـيـبـة أرض بـهـا خـيـم العـلا
فـحُـثّ ركـاب العـزم تـعـط الرغائبا
بــزورة قــبــر الهــاشــمــي مــحـمـد
تـنـال المنى حقَا وتجنى المواهبا
مـضـى العـمـر لم تظفر بنيل لبانة
ولم تـقـض فـي ريـعـانـه عنك واجبا
فـــــــــــمـــــــــــت كـــــــــــمـــــــــــدا
ونح حسرةً واهمى الدموع السواكبا
ونــاد مــعــنّـى سـدّد البـيـن نـحـوه
ســهـامـا لأفـلاذ القـلوب صـوائبـا
رمـــــيـــــن فــــؤاداً يــــدُ الجــــوى
فـطـافـت بـه الأحوال فيكم مذاهبا
نــأت داره عــنــكــم بـغـيـر مـراده
فــيـا حـسـرة قـادت لقـلب مـصـائبـا
وكـم رام أن يـدنـو فـيُـنـقـضُ عـزمهُ
ومـن ذا لأمـر اللَه يـغـدو مغالبا
أيـا خـيـر خـلق اللَه أدعوك راجيا
ومـا كـان مـن يـرجـوك يـرجع خائبا
لئن أبــعــدتــنـي عـن مـزارك زلتـي
وجـرمـى فـقـد يـمـمـتُ قـصـدك تـائبا
لعـلك لي فـي الحـشـر تـشـفـع إنـني
بـمـدحـك قـد أصـبـحـت للعـفو طالبا
ومـــا زلت مـــداحـــاً لآل مـــحــمــد
وأصـحـابـه السـامـيـن قدحا مراتبا
عــليــهـم سـلام اللَه مـا حـن شـيّـق
ومـا قـد حـدا حـادٍ إليـهـم نجائبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول