🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا شـادياً بين الخمائل أطربَا - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا شـادياً بين الخمائل أطربَا
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
يـا شـادياً بين الخمائل أطربَا
أصـبـحـت يـا شـاد بـشدوك معجبا
مـتـعـت سـمـعـى ثـم هـجت صبابتي
للَه مــنــك مــنــعــمـاً ومـعـذّبـا
لا زال غـصـنـك مـائسا من نعمةٍ
نـثـنيه بالأسحار أنفاس الصبا
وغـيـاض دوحـك مـن غضارة حسنها
تـصـفـو مـواردهـا وتـعذب مشربا
ألحان لحنك في الغصون تهيجني
وتـثـيـر وقـداً في الحشى وتلها
أذكــرتــنــي لمـا شـدوت مـغـردا
عـهـد أتولى للصبابة في الصبا
وزمــان عــمـر قـد مـضـت أيـامـه
فـيـه عـهـد العـيـش غـضـا مخصبا
فـالان قـد لاح المشيب بمفرقي
وغـداً خـصيبُ العمر عندي مجدبا
وتـنـكـرت مـنـى الحـسان وأخلفت
عهدى وخانت في التواصل مذهبا
ونـسـيـم روضـي قـد تـحوّلَ حَرجفا
مـن بـعد ما قد كان نثراً طيبا
يـا نـفـسُ أصـبحت الغداة عليلة
فـخـذى إلى طـرق النـجاة تسببا
حـتّـى الركـاب إلى النـبي محمد
إن كـنـت تـبـغـى للسـقام تطيّبا
لوذى بـهـاتـيـك القـبـاب فإنها
أبداً تنسيل من الرغائب مطلبا
سـقـت الغوادى أرض يثرب هاطلاً
يـهـمـى بـسـاحـات المعالي صيبّا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول