🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ما بين زهر الربا ونور البطاح - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ما بين زهر الربا ونور البطاح
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ح
ما بين زهر الربا ونور البطاح
ظــهـرت لوعـتـي وبـان افـتـضـاحـي
وإذا مــا ســرَت لنــجــدٍ صــبـاهـا
هــزنــي نـحـوكـم نـسـيـم ارتـيـاح
فـاسـتـجـيـبـوا لمن براه انتزاح
وغــدا بــالنـوى كـسـيـرَ الجـنـاح
واسـمـحوا لي أحبتي والطفوا بي
بــحــنــان مــنـكـم يـروض جـمـاحـي
فــلمــن أرتــجــى سـواكـم وأنـتـم
بـدور أفـقـى ونـور شـمـس صـبـاحي
خــيـم الوجـد فـي ضـلوعـي فـأروى
نــار شــوق تــضـرمـت بـانـتـزاحـي
هـــذه أدمـــعــي بــخــدي تــهــمــى
فـــي غـــدوى عـــليـــكــم ورواحــي
وفــؤادي عــلى الذي فـات مـنـكـم
أبــداً لا يــزال دامــى الجــراح
صــاح شــمــر ذيــول عـزمـك والزم
طــرق الجــدّ لا طــريــق المــزاح
نـحـو قـبـر النـبـي حـث المـطايا
واجـهـد النـفـس نحو ريع الفلاح
حــبــســتــنــي صــروف دهــرى عـنـه
ليــت شـعـري مـتـى يـكـون سـراحـي
تـــيـــمـــتـــنــي مــعــالم وديــارٌ
لم يـزل نـحـوهـا يـطـول انتزاحي
أنــا فــي الحــبّ لائذ بــهـواكـم
ليـــس لي فـــيــه عــنــكــم بــراح
آه مــن خــجـلتـي إذا كـنـت مـمـن
خـاب فـي الحـب قـدحه في القداح
بـــثـــرى طــيــبــة ريــاض أنــيــق
نــشــرُه فــاق نـثـرَ نـورِ الأقـاح
فــعــليــهــا مــن الكــئيـب سـلام
مــا تــغــنّــت بـالدوح ذات وشـاح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول