🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـيـثـرب للعـلا رفـعـت قـبـاب - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـيـثـرب للعـلا رفـعـت قـبـاب
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ب
بـيـثـرب للعـلا رفـعـت قـبـاب
بـهـا للجـود قـد هـطـلت سحاب
قبابٌ لم تزل في الدهر قدما
تـحـث لهـا الركـائب والقباب
بها تلفى المعالي والعوالى
وفـيـها تقتنى النعم الرغاب
سـقـى مـزن الغـوادي ترب أرض
بـهـا قـد حـلّ أحـمـد والصحاب
فـــيـــا للَه مــن أرض فــؤادي
إليـهـا لم يـزل شـوقـاً يـثاب
ديـار قـد ثـوى فـيـهـا حـبـيب
له في القرب قد رفع الحجاب
نـبـى حـاز فـي العلياء مجدا
بــوصـف جـلاله نـطـق الكـتـاب
تـرفـع فـي المـعالي عن مضاء
وجـل عـن المثال فلا ارتياب
مـفـاخـره يـكـلّ الحـصـر عـنها
ويـعـجز أن يحيط بها الحساب
بــحـبّ مـحـمـد خـيـر البـرايـا
لنـا فـي الحشر يدخّر الثوابُ
مـتـى أحـظـى بـزورتـه فكم قد
بــزورة قــبــره عــفــت رقــاب
حـداة العـيس بالقلوات رفقا
أسـائِلُ أيـن يـرتـحـل الركـاب
ألا هــل مـنـكـم لأسـيـر شـوق
بــيـث إليـكـم الشـكـوى جـواب
قفوا الأظعان يشكو ما براه
فـقـد عـظـم التـشَـكّى والمصاب
نــويــتــم رحــلة وقــام لمــا
تـرحـل عـن مـعـالمـه الشـبـاب
ضـعـفت عن المسير فدمع عيني
له فــي الخــد سـحُّ وانـسـكـاب
ألا فـلتـرحموا من بات حزناً
يـضـرّمُ بـيـن أضـلعـه التـهـاب
لئن أُخّــرت وحــدى عـن مـرادى
وخــلقـنـي الأحـبـة والصـحـاب
فـقـد ألفـتـني الأحزان فيكم
وحـلفـنـي انـكـسـار واكـتـئاب
سـلام مـثـل نـفح المسك نشراً
يــخَــصُّ بـطـيـبـه ذاك الجـنـابُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول