🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـــذا هـــلال الصـــوم مـــن رمــضــان - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـــذا هـــلال الصـــوم مـــن رمــضــان
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ن
هـــذا هـــلال الصـــوم مـــن رمــضــان
بــالأفــق بـان فـلا تـكـن بـالوانـي
وافــاك ضــيــفـا فـالتـزم تـعـظـيـمـه
واجــــعـــل قـــراه قـــراءة القـــرآنِ
صـــمـــه وصــنــه واغــتــنــم أيــامــه
واجــبـر ذمـا الضـعـفـاء بـالإحـسـان
واغــســل بــه خـطّ الخـطـايـا جـاهـدا
بـــهـــمــول وابــل دمــعــك الهــتّــان
لا غــرو أن الدمــع يــمــحــو جـريـه
بــالخــدّ سـكـبـا مـا جـنـاه الجـانـي
للَه قــــوم أخــــلصـــوا فـــخـــلّصـــوا
مــــن آفـــة الخـــســـران والخـــذلان
هــجــروا مـضـاجـعـهـم وقـامـوا ليـله
وتـــــوســـــلوا بــــالذل والإذعــــان
قــامـوا عـلى قـدم الوفـاء وشـمّـروا
فـــيـــه الذيـــول لخـــدمــة الديــان
ركبوا جياد العزم والتحفوا الضنا
وحــدا بــهــم حــادي جــوى الأشـجـان
وثــبــوا وللزفــرات بــيـن ضـلوعـهـم
لهـــب يـــشـــبّ بـــأدمـــع الأجـــفــان
راضــوا نــفــوســهــم لخــدمــة ربـهـم
ولذاك فـــازوا مـــنـــه بـــالرضــوان
إن لم تـكـن مـنـهـم فـحـالفـهـم عـسى
تــجــنــى بــجــاهــهــم رضــا المـنـام
حــالفــهــم والزم فــديــتــك حــبـهـم
واجــعــله فــي دنــيــاك فــرض عـيـان
يـا لهـف نـفـسـي إن تـخـلفـني الهوى
عــن حــلبــة ســبــقــت إلى الرحـمـان
فــلأنــزفــن مــدامــعــي أســفـا عـلى
عــــمــــر تـــولى فـــي هـــوى وتـــوان
يـا رب بـالمـخـتـار أحـمـد خـيـر مـن
حـــاز المـــكــارم فــي ذرى عــدنــان
لا تـحـرّمـنـى فـضـل شـهـر الصوم ولم
تـــجـــعـــل مـــقــرّى جــنّــة الرضــوان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول