🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـرى أرَجٌ النـسـيـم ضحى عليلاً - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـرى أرَجٌ النـسـيـم ضحى عليلاً
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
سـرى أرَجٌ النـسـيـم ضحى عليلاً
فــعَــلّ بـنَـشـفـه قـلبـاً عـليـلا
وأذكــرنــي عـهـوداً قـد تـقـضّـت
فـأذكـت بـيـن أضـلاعـي غـليـلا
ألا يــا نـسـمـةً مـن أرض نـجـد
مـتـى يـجـد المشوق لهم سبيلا
مـتـى تـدنـيـه نـحوهم الليالي
فـيُـلفـى فـي مـنـازلهـم مـقيلا
مـتـى فـي سـاحة الأحباب يوماً
يــجــرّ بـقـربـهـم زهـواً ذيـولا
لعـلك يـا صـبـا الأسـحـار عني
تـكـونـي نـحـو أحـبـابـي رسولا
لقـد بـعـد المـزار وطال شوقي
ولم يـبـق النـوى صـبرا جميلاً
فـيـا نـار الجـوى ضـرّم فـؤادي
ويـا عـيـن اسـكبي دمعا همولا
عـلى أحـبـاب قـلبٍ قـد تـناءوا
وأبقوا في الفؤاد جوى دخيلا
سـقـى دار الحـبـيـب هـنون مزن
يـعـيـد هـجـيـرهـا ظـلا ظـليـلا
وحــيــاهــا بــريــحــان وطــيــب
فـكـم نـلنـا بـهـا عـزا أثـيلا
مـنـازل فـي الفـؤاد لها حنين
بها الزمن الخؤون غدا بخيلا
ولا زالت بـدور السـعـد فـيها
تــطــلع مــا حــدا خــاد حـمـلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول