🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا مــن دعــونــاه وليــس يــجـيـب - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا مــن دعــونــاه وليــس يــجـيـب
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ب
يــا مــن دعــونــاه وليــس يــجـيـب
أقــبـل فـنـادى المـكـرمـات رحـيـب
قـسـمـت عـلى أهـل الخـلوص مـواهـبٌ
وأراك مــالك فـي الهـبـات نـصـيـب
مــا ذاك إلا أن شــربــهــم صــفــا
لهــم وشــربــك فـي السـلوك مـشـوب
واهــاً عــليــك أتــدعـى أخـلاقـهـم
هــيــهـات قـد صـدقـوا وأنـت كـذوب
سهروا ونمت وفي الجوانح والحشى
جــمــر تـرى الأكـبـاد مـنـه تـذوب
بـاتـوا وثـغـرُ الدمـع يـبسم كلما
قــد طـال مـن وجـه الظـلام قـطـوب
غــســلوا ســواد أديــمـه بـمـدامـع
تــهــمــى ســحــائب وبـلهـا وتـصـوب
فــأعــيـد ليـلهـم نـهـاراً مـشـرقـاً
لمــا أضــاءت بــالحــبــيــب قــلوب
سـلمـوا فـصـارت حـربـهم سلما وكم
كــانــت لهـم عـنـد النـفـوس حـروبُ
هـصـروا بروض الغرب أغصان الصفا
فــســرَت شــمــالٌ بــالمـنـى وجـنـوب
هـل فـي البكاء مع النحيب مساعد
فــيــجــيــبــنـي فـي نـوحـه وأجـيـب
أسـفـاً عـلى مـا قـد نـرى من غفلة
وســهــام أســبـاب المـنـون تُـصـيـب
هــل رجـعـة أو أوبـة مـن قـبـل أن
يــأتــيــك يــوم للحــســاب عــصـيـبُ
كـن لائذاً بـالصـالحـيـن وجـاهـهـم
فـبـهـم سـتـكـشـف فـي المـآل خـطوب
إن لم تـكـن مـنـهـم فـحالفهم فقَد
يـرعـى الحـليـف فـيـخـلص المـسلوب
لازمــهــم فــعـسـاك تـنـشـقُ نـفـحـة
فــلنــشــر أرواح القــلوب هــيــوب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول