🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لا تـتـركوا المشتاق نهباً للعدا - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لا تـتـركوا المشتاق نهباً للعدا
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
لا تـتـركوا المشتاق نهباً للعدا
فـي قـفـر هـجـركـم وحـيـدا مـفـردا
إن تــخــذلوه فــمـا له مـن نـاصـر
أو تـــبـــعــدوه تــســلمــوه للردى
ولقــد وعـدتـم أن تـعـودوا سـقـمَهُ
فــنــبــذتـمـوه فـي شـكـايـتـه سـدى
والآن أحــوج مــا يـكـون فـهـل له
مـن عـودة بـعـيـادة تـشـفـى الصدى
مــهـجـوركـم أضـحـى ذليـلاً واقـفـاً
بالباب يرجو الجود منكم والجدا
إن تــســمـحـوا بـقـبـوله وبـقـربـه
مـن وصـلكـم كـان السعيد الأسعدا
يـا مـالكي قلبي ونفسي في الهوى
أيــكــون حــظـى مـنـكـم أن أبـعـدَا
هــذا فــؤادي قـطّـعـتـهُ يـد النـوى
فـغـدَت ضـلوعـي للصـبـابـة مـعـهـدا
فـالحـزن تـنـشـدنـي حـمـام حـمـامه
فــي دوح أشـجـان البـعـاد مـغـردا
انـزف دمـوع العـيـن في عرصباتهم
واجـعـل ربـوعـهـم لوجـهـك مـسـجـدا
واصـبـر عـلى سـحّ الدمـوع فـإنـهـا
تـدنـى إلى وصـل الحـبـيـب مـبـعدا
يــا مــفــرداً فــي عــزّه وجــلا له
صـل مـفرداً في الحزن يحيى مكمدا
إن تــطــردوه فــمـا له مـن حـيـلة
إلا جـــنـــابــكــم فــذاك تــعــوّدا
فـإذا سـرت نـفـحـات نـافحة الرضا
يــهـتـز كـالغـصـن القـويـم تـأوّدا
اســم الحـبـيـب وذكـره يـحـيـى بـه
مـهـمـا يـسـيـر مـغـوراً أو مـنـجدا
فــيــظــلّ ولهــانــاً بـحـب حـبـيـبـه
يـخـتـال فـي ثـوب التـواجد منشدا
صــب تــولّه فــي الوجــود بــحــبــه
وحـبـيـبـه فـي الحـسن أضحى أوحدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول