🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رســالةٌ مــشــتــاق أضــرّ بـه الوجـدُ - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رســالةٌ مــشــتــاق أضــرّ بـه الوجـدُ
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
رســالةٌ مــشــتــاق أضــرّ بـه الوجـدُ
يـضـرمـهُ مـا بـيـن أضـلاعـه البـعـد
حـليـف صـبـابات على البعد والنوى
بـه لم تـزل أشـواقـه نـحـوكم تحدو
نـآي عـنـكـم بعداً وفي مضمرَ الحشى
تــلهّــب أحــزان يــصــعــدُهـا الوجـدُ
رمــتـهُ النـوى عـن قـوس بـعـد وذلةٍ
بــأســهــم أشــجــان يـسـددهـا الصـدُ
تميلُ به الأطراب شوقاً إلى الحمى
وتــعـطـفُه الأشـواق إن ذكـرت نـجـد
مـنـاه عـلى بـعـد الديـار وشـحـطها
زيــارتـكـم لو أنـه يـسـعـد السـعـد
مــقــيــم ولكــن قــلبـهُ عـنـه راحـلٌ
فــفــى خــدّه مــن دمــعــه أبـداً خـدّ
خــطـوبُ الليـالي ثـبـطـت جـدّ عـزمـه
فـهـا هـي فـي اقـدام إقـدامـه قـيد
هــنـيـئاً لقـوم يـمّـمـوا أرض يـثـربَ
فـحـازوا ثـوابـاً ليـس يـحصره الحد
وللَه أجـــداث تـــعـــطّـــر تــربــهــا
فــنــمّ ذكــاء مــثــلمـا نـفـحَ النـدّ
بـهـا خيّم الإعظام والحلم والندى
وفيها أقام الفخر والحمد والمجدُ
لئن حـالت الأيـام بـيـنـي وبـينها
وقـصـر بـي عـمـري ولم يـسعف الجهد
فما لي من حول سوى الدمع والأسى
عسى لمحةٌ من برق لطف الرضا تبدو
فـيـا حـادي الأظـعـان يـأمـل طـيبةً
تـحـمّـل شـكـايـانـي تـكـنّـفَـكَ الرشـد
إذا جـئت هـاتـيـك الربـوع مـسـلمـاً
فــأبــلغــهُــم أنّــي بـذكـرهـم أشـدو
وما زلتُ أرجوهم على البعد وللنو
فــلايــك حـظـى مـن نـوالهـم الطـرد
فـإن كـنـت مـقـصـيّـا فـما عنهم غنىً
وإن كـنـت مـطـروداً فـمـا مـنـهم بدّ
لمـن يـشتكى المشتاق يا خير مرسل
ومـن سـاحَـتـي جـدواك يـلتمسُ الرفدُ
جـنـابـى مـهـيـض أرتـجـى مـنـك عضدهُ
وكــيــف يـضـام مـن له مـنـكـم عـضـدُ
فـكـن لي شـفـيـعـاً فـي ذنـوبي إنها
تـعـاظـم حـصـراً أن يـحيط بها العد
عـليـكـم سـلام الله ما هبت الصبا
ووماست بدوح البانة القضب الملد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول