🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أذكـــت بـــأحـــنـــاء الضــلوع أوارا - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أذكـــت بـــأحـــنـــاء الضــلوع أوارا
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها 42
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
أذكـــت بـــأحـــنـــاء الضــلوع أوارا
ورقٌ تــــرجــــع شـــدوهـــا أســـحـــارا
ســجــعـت فـهـيّـجَ سـجـعُهـا مـسـتـعـيـراً
يــشــجــى بــشـجـو بـكـائه الأطـيـارا
لمّـــا تـــذكّـــر عـــهــد أيــام مــضــت
أجـــرت دمـــوع شـــؤونـــه أنـــهـــارا
يــبـكـى ويـنـدب ربـع عـمـر قـد عـفـا
لم يـــقـــض فــي ســاحــاتــه أوطــارا
مـــتـــثــبــثــاً بــعــســى وعــلّ لعــلّه
أن يـــدرك الركـــب الذي قــد ســارا
لمــا انــقــضــت أيــامــه وتــصــرمــت
وأديـــــلَ مـــــن إيــــراده إصــــدارا
ودعــابــه داعــى الرحـيـل ولم يـجـد
مـــن عـــمــره عــونــاً ولا أنــصــارا
لم يــلف فــيــمــا يـرتـجـيـه مـؤمّـلا
يــشـفـى السـقـام ويـطـرد الأفـكـارا
إلا امــتــداح الهــاشــمــي وصــحـبـه
فــبــذاك يــجــنــى للســعــود ثـمـارا
فــارتــاح للأمــداح يــنــظــم درّهــا
فــي جــيــد مــجــد عـلائهـم أشـعـارا
فــلتــســتـمـع يـا صـاح ذكـر مـنـاقـب
قــد فــاق عــرفُ ذكــائهـا الأزهـارا
فــمــحــمــد شـمـس المـفـاخـر والعـلا
والصــحــب أضــحــوا حــوله أقــمــارا
نـسـقـوا كـما نسقت دراري الأفق في
فــلك المــجــرة فــاعــتـلوا أبـدارا
مــن كــل نــدبٍ فــي المـكـارم مـعـرقٍ
يــكــســو بــغــرتــه الدجــى أنــوارا
حــلو الشــمــائل طــاب ذكــر ثـنـائه
وحـــكـــى أقــاحــاً نــشــره وبــهــارا
أضــواء مــجــد شــامـخـات فـي العـلا
كــرمــوا فــسـادوا مـحـتـداً ونـجـارا
طـبـعـت عـلى طـبـع النـبـي طـبـاعـهـم
فــتــطــوروا فــي فــضــلهــا أطــوارا
فـــالأوحـــد الصـــديـــق أول مــاجــد
أســـدى النـــوال وآثــر الإيــثــارا
لمــا تــخــلّل فــي العـبـاءة مـؤثـرا
للبــــذل فـــاق بـــبـــره الأبـــرارا
هــو صــاحــب المـخـتـار فـي أزمـاتـه
ثــانــيــه يــوم ثــوى فــحـل الغـارا
عــدد عــلا الفــاروق واذكــر فـضـله
فــبــه مــنــار هــدى الأنـام أنـارا
للحــق جــرّد صــارمــا يــفـرى الطـلى
فــاســتــفـتـح الأقـطـار والأمـصـارا
وهــو المــحــدّثُ بــالغــيــوب وقـلبـه
قــــــد أودع اللَه بــــــه أســــــرارا
وامــدح شـهـيـد الدار عـثـمـان الذي
لزم الحـــيـــاءَ مـــهـــابــة ووقــارا
ولطــالمــا لبــس الظــلام تــهــجــداً
والدمـــع يـــهـــمـــى ســحُّهــُ مــدرارا
كــتــب العــلاء ســطـور فـخـر خـلاله
فــاقــرأ بــهــا مــتــنـزهـا أخـبـارا
واذكـــر إمـــامــا خــلّصــت أوصــافــه
نــقــدا فــراق نــضــارهــا النـظـارا
أعـنـى أبـا الحـسـن ابـن عـم مـحـمـد
صـــهـــر النــبــي الفــارس الكــرارا
أسد الحروب إذا الفوارس في الوغى
هــزوا القـواضـب والقـنـا الخـطـارا
وكــذا حــذيــفــة ثــم ســعـد والزبـي
ر لديــن أحــمــد أصــبـحـوا أنـصـارا
وأبــا عـبـيـدة وابـن عـوفٍ فـامـتـدح
وسـعـيـد قـد حـازوا الكـمـال فـخارا
كــن لائذاً بــذرا الصــحـابـة كـلهـم
فــلهــم بــنــانُ المــعــلوات أشــارا
ولتـفـن عـمـرك فـي امـتـداح عـلائهم
تــجـنـى المـحـامـد فـي غـد مـخـتـارا
وإلى مـــغـــان شـــرفـــت بــوجــودهــم
فــاقــطــع بــحـث اليـعـمـلات قـفـارا
فـــهـــم البــدور إذا عــدمــت أهــلةً
وهــم الشــمــوس إذا فــقــدت نـهـارا
أصــحــابُ أحــمــد كـالنـجـوم لمـهـتـد
يــهــدى بــنــور هــداهــمُ مــن حــارا
فـــبـــأحـــمـــد وبـــآله وبـــصــحــبــه
طـلعـت شـمـوس سـنـا الكـمـال جـهـارا
للَه أعـــــلام لهـــــم ومــــعــــاهــــد
بــانــت وأذكــت فـي الجـوانـح نـارا
بــاللَه يـا ريـح الصـبـا سـحـراً إذا
مـا زرتِ مـن مـغـنـى الحـبـيـب ديارا
فــلتــبــلغــى عــنــى تــحــيــة مـغـرم
بــجــوى البــعــاد فــواده قـد طـارا
يـــا ربّ بـــالمــخــتــار يــســر زورة
تــمــحــو بــهــا الآثــام والأوزارا
واعـطـف عـلى العـبـد الذليـل بنظرة
فـــإلى عـــبــيــدك لم تــزل نــظّــارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول