🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أرى الديـنـار للدنيا نسيباً - ابن سارة الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أرى الديـنـار للدنيا نسيباً
ابن سارة الأندلسي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
د
أرى الديـنـار للدنيا نسيباً
يـحـيـد عـن الكرام كما تحيد
هـمـا سـيـان إن صـحـفـت حـرفاً
وجـدت الراء تـنـقـص أو تزيد
رأيـت هـواهما استولى علينا
فـنـحـن بـحـكـمـه أبـداً عـبـيد
يـؤمـل أن يـصـيـدهـمـا فـؤادي
فـيـرجـع عـنـهـا وهـو المـصيد
فـكـم أصغي إلى زور الأماني
ويـغـريني بها الحرص الشديد
وألمح من سنا الدينار برقاً
غــمـامـتـه عـلى غـيـري تـجـود
يـفـوز بـه الخـلي فـيـحـتـويه
ويـحـرم وصـله الصـب العـمـيد
بــحـد قـاسـع لا تـحـفـل بـجـد
أبـت لك صـحـبـة فـيـه الجدود
فـمـا حسن التناول فات سمعي
ولكــن فـاتـه الجـد السـعـيـد
إلى كـم يـنـفـر الدينار مني
ويــطـلب كـف مـن عـنـه يـحـيـد
ألم أنـشـده فـي وادي هـيامي
بـه لو كـان يـعـطـفـه النشيد
حـبـيـبـي أنـت تـعلم ما أريد
ولكـــن لا تـــرق ولا تــجــود
وكـم غـنـيـت حـيـن تـنـكـبـتني
مـنـي شـيـطـانـهـا أبـداً مريد
يـريـد المـرء أن يـعطى مناه
ويــأبـى الله إلا مـا يـريـد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول