🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هاكها كالجنوب تزجي القطارا - ابن سارة الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هاكها كالجنوب تزجي القطارا
ابن سارة الأندلسي
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ا
هاكها كالجنوب تزجي القطارا
صـافـح الورد نفحها والعرارا
في جبين من حالك الحبر تبدي
لك ليــلاً مــن طـرسـه ونـهـارا
رق ديـــبـــاجـــه فـــراق زلالاً
حـيـث دارت بـه النـواسم دارا
تـتـلالا مـن المـعـانـي شـمـوس
فـوق صـفـحـيـه تـخطف الأبصارا
خـجـل الصـبـح من شكاتي فأهدى
سـوسـن الخـد مـنـه لي جـلنارا
ورآنــي بــلا عــقــار فــكــادت
صــفـحـة مـنـه تـسـتـهـل عـقـارا
ورآنــي الســحـاب أسـحـب حـالاً
ذات عــدم فــذاب مــاءً ونــارا
عـثـر الدهـر بـي وقد جئت حراً
زاكـي الأصـل يـنـعش الأحرارا
إن تــكـن عـصـمـة فـإن عـصـامـاً
جـده لم يـزل يـقـيـل العـثارا
قـاضـي الشـرق أشـرقتني بريقي
نـائبـات يـطـلبـن عـنـدي ثـارا
لا لذنــــب إلا لأنـــي أديـــب
طـاب عـود مـنـه فـكـان نـضـارا
أجـلو دراً يـرف حـسـناً وإن كا
نـت ضـلوعي تهفو عليه إحرارا
حــاشـى لي أن أزفـهـا ثـيـبـات
عــنـسـاً بـل كـواعـبـا أبـكـارا
لفـحـت أضـلعـي بـهـا فـاسـتهلت
بـيـن كـفـيـك تـنـشـد الأشعارا
طــلعــت فــي أهــله مــن ضــلوع
لي تــجــلو بـنـاتـهـا أقـمـارا
أرضـعـتـهـا در البـلاغـة منها
أمــهــات لم تــحــتــلب أظــآرا
وأرتــك الريـاض مـنـهـا كـمـام
جـادهـا النـبـل وابلاً مدرارا
مـا عـلى بـابـل لو استقبلتها
واجـتـنت من ثمارها الأسحارا
كــل خــمـريـة ولم تـسـق خـمـراً
تـلبـس الحـسـن والدلال خمارا
تـذر السـامـعـيـن يـثنون أعطا
فـاً سـكـارى ومـا هـم بـسـكـارى
لو تـغـلقـن فـي مـسـامـع رضـوى
لانـثـنى راقصاً وخلى الوقارا
ليـس فـي فـسـحة من العذر إلا
من صبا خالعاً إليها العذارا
وبــهــا أجـزل المـهـور فـلولا
أنـتـن ما أدلجت بهن المهارى
أبـصـرتـهـا النجوم أشرق منها
فـسـرت تـخـبـط الظـلام حـيـارى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول