🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيها البدر لا عداك التمام - ابن سارة الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيها البدر لا عداك التمام
ابن سارة الأندلسي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
م
أيها البدر لا عداك التمام
وسـقـانـا مـن راحتيك الغمام
لح طــليــقــاً بــصــفـح صـقـيـل
مثل ما رقرق الفرند الحسام
وأجـل ثـغـراً نـشـيـم الأماني
بـارقـاً للسـمـاح فيه ابتسام
قد حططنا الرحال في ظل دوح
أثـمـر البـر فـيـه والإكـرام
ورأيـنـا تـواضـعـاً مـن مـهـيب
بــمــعـاليـه تـسـوج الأعـظـام
قــاعـد والزمـان بـيـن يـديـه
قــــائم والصـــروف والأيـــام
كــلهــا ســامــع إليـه مـطـيـع
يـنـفـذ النـقض فيه والإبرام
مـن يـطـع ربـه تطعه الليالي
وتـــجـــئه الورى وهــم خــدام
هـو رضـوان فـي سـكـيـنة رضوى
رضــي الله عــنــه والإســلام
يـا كـتـابـي بالله قبل يديه
بـدلاً مـن فـمـي ففيه احتشام
ثـــم بـــيــن له بــأن ثــوائي
كــان عـامـاً والآن جـاء عـام
ولبــيــد لم يــشـتـرط لبـكـاء
غــيـر حـول مـضـى وقـال سـلام
قل له قد أتته منا القوافي
كـالأزاهـير شق عنها الكمام
جــالبــات مـن المـديـح إليـه
مـسـك داريـن فـض عنه الختام
فـأدرنـا فـرائد المـدح بحراً
يـغـرق الدر فـيـه وهـو تـؤام
والأمـانـي شـبـائب لم تفارق
غــرة العـيـش والرجـاء غـلام
يــتـغـنـى مـن المـديـح بـلحـن
فـهـمته منه الأيادي الجسام
رش وطــوق فــإنــمـا أنـت دوح
رف بــالمـكـرمـات وهـي جـمـام
حـثـنـا للرحـيـل عـنك اضطرار
ولا رواحــنــا لديــك مــقــام
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول