🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اليـوم أخـمـدت الضـلالة نـارهـا - ابن سارة الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اليـوم أخـمـدت الضـلالة نـارهـا
ابن سارة الأندلسي
0
أبياتها 46
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
اليـوم أخـمـدت الضـلالة نـارهـا
واسـتـرجـعـت دار الهـدى عـمارها
واسـتـقـبـلت حـدق الورى غـرناطة
وهـي الحـديـقـة فـوقـت أزهـارهـا
وكـان تـشـريـنـاً بـهـا نـيسان إذ
يـكـسـو ربـاهـا وردهـا وبـهـارها
فــي غــب سـاريـة تـرقـرق أدمـعـاً
يـحـكـي الجـمان صغارها وكبارها
مـا شـئت مـن نـهـر كـصـدر عـقيلة
شــقـت أنـامـلهـا عـليـه صـدارهـا
أو جـدول كـالنـصـل فـي يـد ثائر
أنــهــى صـحـيـفـتـه وهـز غـرارهـا
مـا بـيـن أشـجـار تـمـيـد كـأنـها
شــراب جــريــال يــديـر عـقـارهـا
مــتــرنــحــون إذا لحــاهـا عـاذل
تـركـت سـكـون حـلومـهـا ووقـارها
لله أروع مـــن ذوائب حـــمـــيـــر
راع العـداة فـمـا يـقـر قـرارها
وافــت بــه أرض الجـزيـرة عـزمـة
خـلعـت عـلى حـب الجـهـاد عذارها
مــا هــاله بــيـد تـعـسـفـهـا ولا
لجـج كـجـنـح الليـل خـاض غمارها
فـي فـتـيـة تسري إلى نصر الهدى
فـتـظـنـهـم سـدف الدجـى أقـمارها
خضبوا السواعد بالرقاق تفاؤلاً
أن سـوف تـخـضـب بالنجيع شفارها
وتــلثــمــوا صــونــاً لرقـة أوجـه
عـلى السـمـاح شـعـارهـا ودثارها
المنعمين على العفاة إذا شتوا
والنـاقـضين على العدا أوتارها
غرسوا الأيادي في ثرى معروفهم
فـجـنـوا بـألسنة الثناء ثمارها
لم لا تـراح شـريعة التقوى بهم
وجـفـونـهـا مـنـهـم تـرى أنصارها
ضـربـوا سـرادق بـأسهم من دونها
وقـد اشـرأب الكـفـر يهدم دارها
فـوقـوا بـخـرصان الرماح جنابها
حـمـوا بـقـضـبـان الصفاح ذمارها
ومـــســـومـــات شـــرب إن أحــضــرت
نـفـضـت عـلى ثوب السماء غبارها
شـهـب إذا أوفـت عـلى أفق الوغى
جـعـلت أبا يحيى الأمير مدارها
مــتــلثــم بــالصــبــح فـوق أسـرة
تـهـدي إلى شـمـس الضحى أنوارها
أورت زنــاد المــسـلمـيـن له يـد
بـالنـجـح تـقـدح مـرخها وعفارها
حـاشـى لأزنـد شـرعـنـا مـن كـبوة
ويـد ابـن إبـراهـيم توري نارها
أضـفـى مـواردهـا أزاح سـقـامـهـا
أحـيـى خـواطـرهـا أقـال عـثـارها
أو لي أمــة أحــمــد أبــهـجـتـهـا
مـذ صـرت من جور الحوادث جارها
حـلبـت لك الأنـعـام ضرعاً حافلاً
وأرت عـلى أفـنـانـهـا أطـيـارهـا
وأرى زنـاد الرأي مـنـذ قـدحتها
أوريـت فـي مـقـل النجوم شرارها
فـحـط الرعـيـة فـي مـريع جنابها
وأرأب ثـآهـا واصـطـنـع أحـرارها
ورد الأكـابـر مـن بـنـيـهـا خـطة
واردد كـبـاراً بـالحـياء صغارها
واقـذف نـحـو المـشـركـيـن بـجحفل
يـمـحـو مـعـالم أرضـهـا ومـنارها
لجــب تــظـن السـابـغـات بـه أضـاً
زرقـاً ونـقـع السـابـحـات بحارها
واحـلل عـرى تـلك الجـماجم إنها
عـقـدت عـلى بـغـض الهـدى زنارها
وكـأنـنـي بـك قـد ثـللت عـروشـهم
وســلبــت بـيـضـة مـلكـه جـبـارهـا
وقـتـلت بـيـن نـجـادهـا أنـجادها
وصــرعـت فـي أغـوارهـا أغـوارهـا
لا تـرضـى منهم بالنفوس تحوزها
سـمـر القـنـاص حتى تحوز ديارها
وتـرى بـهـا عـيـنـاك ليل ضلالها
ويـد الهـدى فـيـهـا تـشق زرارها
صـمـتـت سـيوفك في الغمود وجردت
يـوم النـزال فـحـدثـت أخـبـارهـا
لمـا احـتست خمر الهياج نصالها
أهـدت إلى هـام الطـغـاة خمارها
زارتـك فـي قـصـر الإمـارة كـاعب
زانـت مـحـاسـن جـيـدهـا تـقصارها
وضـعـت مـن الآداب مـحصن لبانها
وتــجـنـبـت مـمـذوقـهـا وسـمـارهـا
تـثـنـي الليـالي هـائمـات كـلمـا
نـفـثـت عـلى أسـحـارهـا أسـحارها
فـأجـل جـفـون رضـاك فـي أعطافها
كـرمـاً وشـرف بـالقـبـول مـزارهـا
المنعمين على العفاة إذا شتوا
والنـاقـضين على العدا أوتارها
واحـلل عـرى تـلك الجـماجم إنها
عـقـدت عـلى بـعـض الهـدى زنارها
صـمـتـت سـيوفك في الغمود وجردت
يـوم النـزال فـحـدثـت أخـبـارهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول