🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِن وَصَـفـونـي فَـنـاحِـلُ الجَـسَـدِ - ماني المُوَسوَس | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِن وَصَـفـونـي فَـنـاحِـلُ الجَـسَـدِ
ماني المُوَسوَس
0
أبياتها تسعة
العباسي
المنسرح
القافية
د
إِن وَصَـفـونـي فَـنـاحِـلُ الجَـسَـدِ
أَو فَـتَّشـونـي فَـأَبـيـضُ الكَـبِـدَ
أَضـعَـفَ وَجـدي وَزادَ فـي سَـقَـمي
أَن لَستُ أَشكو الهَوى إِلى أَحَدِ
وَضَــعـتُ كَـفّـي عَـلى فُـؤادي مِـن
حَـرِّ الأَسـى وَاِنطَوَيتُ فَوقَ يَدي
آهٍ مِــنَ الحُــبِّ آهٍ مِــن كَـبِـدي
إِن لَم أَمُـت فـي غَـدٍ فَـبَعدَ غَدِ
كَـــاَنَّ قَـــلبــي إِذا ذَكَــرتُهُــم
فَــريــسَــةٌ بَــيـنَ سـاعِـدَي أَسَـدِ
مـا أَقـتَلَ البَينَ لِلنفوسِ وَما
أَوجَـعَ فَـقَـدَ الحَـبـيـبِ لِلكَـبِـدِ
عَـرَّضـتُ نَـفـسي مِنَ البَلاءِ لِما
أَسـرَفَ فـي مُهـجَـتـي وَفـي جَلَدي
يـا حَـسـرَتـي أَن أَموتَ مُعتَقَلاً
بَـيـنَ اِعتِلاجِ الهُمومِ وَالكَمَدِ
فــي كُــلِّ يَـومٍ تَـفـيـضُ مُـعـوِلَةً
عَـيـنـي لِعُـضـوٍ يَـموتُ في جَسَدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول