🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وحــلو شــمــائل الأدب - ابن جني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وحــلو شــمــائل الأدب
ابن جني
0
أبياتها 64
العباسي
القافية
ب
وحــلو شــمــائل الأدب
مـنـيـف مـراتـب الحـسب
أخــي فــخـرٍ مـفـاخـرُه
عــقــائلُ عـقـلة الأدب
له كــلفٌ بــمــا كـلفـت
به العلماء م العرب
يـبـيـت يـفاتش الأنقا
ب عـن أسـرارها الغيب
فـــمـــن جــددٍ إلى جــلدٍ
إلى صــعــدٍ إلى صــبــب
ويـسـرب فـي مـعـانـيها
بـضـيـض رواشـح الثـغـب
ويـفـرع فـكـرُه الأبكا
رَ منها من حمى الحجب
فــيـبـرزهـا كـأنّ بـهـا
وإن خـفـيـت سـنـا لهـب
يــغــازل مــن تــأمـلهـا
غــزال الخــرَّد العُــرُب
يــجــد بــهــا وتـحـسـبـه
للطـف الفـكـر فـي لعب
بــســاطـة مـذهـب سـبـكـت
عــليــه مــاءة الذهــب
ورقـــة مـــأخــذٍ شــهــدت
بــغــلظـة كـل مـنـتـخـب
وطــرداً للفــروع عــلى
أصــــــــولٍ وُطَّدٍ رُتُــــــــب
إذا مـا انـحـط غـائرها
سـمـا فرعاً على الرتب
قـيـاسـاً مـثـل مـا وقدت
بــليــلٍ بــرزة الشـهـب
وألفــاظــاً مــهـذبـة ال
حــواشــي ثــرةً الســحــب
فــطــوراً مــن ذرى عــلمٍ
وطــوراً مــن ذرى طـنـب
إذا حـازت لنـا سـلبـاً
فـعـد عن القنا السلب
تــركــت مـسـاجـلي أدبـي
طـوال الدهـر فـي تـعب
إذا أجــروا إلى أمــدٍ
فـقـل فـي هـافـةٍ لُغُـب
وإن رامــوا مـبـادهـتـي
سـبـقـت وأوطـئوا عقبى
وكــيــف يـروم مـنـزلتـى
نـزيـل خـبـائث التـربـ؟
وهــل يـسـمـو لقـارعـتـي
خــفـيـض الخـد ذو حـدب
وهـل يـنـتـاط بي سبباً
ضـعـيـف مـعاقد السبب
أغــرة وجــه ســابــقـهـا
تـقـاس بـشـعله الذنب؟
شــكــرت الله نــعــمـتـه
ومـــا أولاه مـــن أرب
زكــت عــنـدي صـنـائعـه
فــوفـقـنـي وأحـسـن بـي
تـــخـــولنــي وخــولنــي
ونـــولنـــي ونــوه بــي
وأخــر مــن يـقـادمـنـي
وأعــلانــي وأرغـم بـي
فــيــا بــأبـي مـنـائحـه
وقــل لهــن يــا بــأبــي
ضـفـون عـليّ عِـطْـفَ عُـلاً
بــرفــلٍ جِــدِّ مــنــشـعـب
فـإن أصـبـح بـلا نـسـبٍ
فـعـلمي في الورى نسبي
عــــلى أنــــي أؤول إلى
قـــرومٍ ســـادةٍ نـــجُـــب
قــيــاصــرة إذا نــطـقـو
أرم الدهـر ذو الخـطب
أولاك دعـا النـبي لهم
كـفـى شـرفـاً دعاء نبي
وإمــا فــاتــنــي نـشـب
كـفـانـي ذاك مـن نشبي
وإن أركــب مــطــا سـفـرٍ
مــجـد الورد والقـرب
فــإنــي مُــخْــلدٌ خـلفـاً
يـضـاحي الشمس من كثب
إذا لم يــبــق لي عـقـب
أقـامـت خـيـر ما عقب
مـــوشـــحـــةً مـــرشــحــةً
لنـيـل الغاي من كثب
يـصـم صدى الحسود لها
ويــخــرق أطـرق الركـب
إذا اهـتـزت كـتـائبـهـا
هــفــتْ خــفــاقـةَ العـذب
أزول وذكـــرهـــا بــاقٍ
عــلى الأيــام والحـقـب
تـنـاقـلهـا الرواة لها
عـلى الأجـفـان مـن حدب
فــيــرتـع فـي أزاهـرهـا
مـلوك العـجـم والعـرب
فــمــن مُــغْــنٍ إلى مُــدْنٍ
إلى مُــثْــنٍ إلى طــرب
كـفـاهـا أن يـقـول لهـا
بـهـاء الدولة اقتربي
إلى الله المصير غداً
وعــنــد الله مــطـلبـي
له ظــهــري ومــعــتـمـلي
ومــتــجـهـي ومـنـقـلبـي
فـقـل للغـامـطـي نِـعَمي
ومـا راعـيـت مـن قُرَبي
وتــثــمـيـري وتـنـشـئتـى
ومــحـتـالي ومـضـطـربـي
ونـهـضـي عـنك أطعن في
نــحــور أوابــد النــوب
ورفــعـي مـن رذائلك ال
لواتـي بـعـضـهـا سـببي
ولولا أنـــت كـــان أدي
م مــأثـرتـي بـلا نُـدَب
ألمّــــا أن أشــــرت وأن
نـزت بـك بـطـنة الكلَب
وأكــرمــك الأكـابـر لي
وخــالطـت الأمـاثـل بـي
ورفـــعـــت الذلاذل عــن
مــعــاطــف تــائهٍ حــرِب
وأنـسـيـت الأوائل بـال
أواخــر نـزقـة العـجـب
وقــلت أنــا وأيـن أنـا
ومـن مـثلي وحسبك بي؟
وقال لي الوزير: هنا
وأدنــانــي ورحــب بــي
وقــدمــنــي ولقــبــنــي
ووســطــنــي وصــدر بــي
أســأت جــوار عــارفـتـي
فـثـق بـطـوارق العُـقَـب
وحــســبــي أن ألم بـبـك
ر مـثـلك جـارحـاً حـسَـبي
ولكــــن الدواء عــــلى
كـراهـتـه شـفـا الوصـب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول