🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني - أبو عيينة بن أبي عيينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني
أبو عيينة بن أبي عيينة
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ل
أنا الفارغُ المشغولُ والشوق آفتني
فـلا تـسـألونـي عن فراغي وعن شغلي
عــجــبــتُ لتَــرك الحــبّ دنــيـا خـليَّةً
وإعــراضــهِ عــنـهـا وإقـبـالهِ قُـبـلي
ومــا بــالُهـا لمّـا كـتـبـتُ تـهـاونَـت
بـكُـتـبـي وقـد أرسـلت فانتهزت رسلي
وقـــد حـــلَفَــت ألّا تــخُــطُّ بــكَــفِّهــا
إلى قــابــلٍ خــطّــاً إليّ ولا تــمــلي
أبُــخــلاً عــليــنـا كـلُّ ذا وقـطـيـعـةً
قـضَـيـتُ لدُنـيـا بـالقـطـيـعـةِ والبُخلِ
سـلوا قـلبَ دُنـيـا كيفَ أطلقَهُ الهَوى
فـقَـد كـانَ فـي غُـلٍّ وثـيـقٍ وفـي كـبـلِ
فـإن جـحَـدَت فـاذكُـر لهـا قـصـرَ معبَدٍ
بـمـنـصـف مـا بـيـن الأبُـلَّةِ والحـبـلِ
ومـلعـبـنـا فـي النـهر والماء زاخر
قـريـنـيـن كـالغـصنين فرعين في أصل
ومـن حـولنـا الريـحـان غـضا وفوقنا
ظــلال مـن الكـرم المـعـرش والنـخـل
إذا شـئتُ مـالت بـي إليـهـا كـأنّـنـي
إلى غـصـنِ بـانٍ بـيـنَ دعـصَينِ من رملِ
ليـاليَ ألقـانـي الهـوى فـاسـتضفتها
فـكـانـت ثـنـايـاهـا بـلا حشمة نُزلي
وكــم لَذّّةٍ لي فــي هــواهــا وشــهــوة
وركـضـي إليـهـا راكـبـاً وعـلى رجـلي
وفـي مـأتَـمِ المـهـدِيِّ زاحَـمـتُ ركـنَها
بـرُكـنـي وقـد وطّنتُ نفسي على القتلِ
وبــتــنــا عــلى خــوفٍ أسَـكِّنـُ قـلبَهـا
بِـيُـسـرايَ واليُـمنى على قائمِ النصلِ
فـيـا طـيـبَ طـعـم العيشِ إذ هيَ جارَةٌ
وغـذ نـفـسُهـا نفسي وإذ أهلُها أهلي
وإذ هــيَ لا تــعــتَــلُّ عــنّـي بـرقـبَـةٍ
ولا خــوفِ عـيـنٍ مـن وشـاةٍ ولا بـعـلِ
فـقـد عـفَـتِ الآثـارُ بـيـنـي وبـيـنَها
وقـد أوحـشَـت مـنّـي إلى دارِهـا سبلي
ولمّــا بــلوتُ الحــبَ بــعــد فـراقِهـا
قـضَـيـتُ عـلى أمِّ المـحـبّـيـنَ بـالثـكلِ
وأصـبَـحـتُ مـعـزولاً وقـد كـنـتُ والياً
وشــتّـانَ مـا بـيـنَ الولايـةِ والعَـزلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول