🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دُنــيــا دعَـوتُـكِ مُـسـمِـعـاً فـأجـيـبـي - أبو عيينة بن أبي عيينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دُنــيــا دعَـوتُـكِ مُـسـمِـعـاً فـأجـيـبـي
أبو عيينة بن أبي عيينة
0
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الكامل
القافية
ب
دُنــيــا دعَـوتُـكِ مُـسـمِـعـاً فـأجـيـبـي
وبِـمـا اصـطَـفَيتُكِ في الهوى فأثيبي
دومـي أدُم لكِ بـالصفاءِ على النوى
إنّــي بــعَهــدكِ واثِــقٌ فــثِــقــي بــي
ومـنَ الدليـلِ عـلى اشـتياقي عَبرَتي
ومـشـيـبُ رأسـي قـبـلَ حـيـن مـشـيـبـي
أبـكـي إليـكِ إذا الحـمـامَـةُ طـرَّبَـت
يــا حــســنَ ذاك إليّ مــن تــطــريــبِ
تـبـكـي عـلى فـنَـنِ الغـصـونِ حـزيـنَةً
حــزنَ الحــبـيـبَـةِ مـن فـراقِ حـبـيـبِ
وأنا الغريبُ فلا أُلامُ عَلى البُكا
إنّ البُـــكـــا حــسَــنٌ بــكُــلِّ غــريــبِ
أفــلا يــنــادي للقــفــولِ بــرحــلَةٍ
تــشــفــي جــوىً مــن أنــفُــسٍ وقــلوبِ
مـا لي صـحـبـتُ عـلى التـعسُّفِ خالِداً
واللَه مــا أنــا بــعــدَهــا بـأريـبِ
تــبّــا لصُــحــبَــةِ خــالدٍ مـن صـحـبَـةٍ
ولخــالدِ بــن يــزيــدَ مــن مــصـحـوبِ
يــا خـالدُ بـن قـبـيـصَـةٍ هـيّـجـتَ بـي
حــربــاً فـدونَـكَ فـاصـطَـبِـر لحـروبـي
لمّــا رأيــتُ ضــمـيـر غـشـك قـد بـدا
وأبـــيـــتَ غــيــر تــجــهُّمــٍ وقــطــوب
وعــرفــت مــنــك خـلائقـاً جـربـتـهـا
ظــهــرت فـضـائحـهـا عـلى التـجـريـب
خــليـت عـنـك مـفـارقـاً لك عـن قـلى
ووهــبــت للشــيـطـان مـنـك نـصـيـبـي
فــلئن نــظــرت إلى الرصــافـة مـرّة
نــظــراً يــفــرّج كــربــة المــكــروب
لأمـــزِّقَـــنَّكــَ قــائِمــاً أو قــاعِــداً
ولأرويـــن عـــليـــك كـــل عـــجـــيــب
ولتَــأتِــيَــنَّ أبــاك فــيــك قــصــائدٌ
حــــبَّرتُهــــا بــــتَـــشـــكُّرٍ مـــقـــلوبِ
ولأوذيـــنـــك فــوق مــا آذيــتــنــي
ولأوســـدنّ عـــلى نــعــاجــك ذيــبــي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول