🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــيــفَ صــبــري ومــنــزلي جـرجـانُ - أبو عيينة بن أبي عيينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــيــفَ صــبــري ومــنــزلي جـرجـانُ
أبو عيينة بن أبي عيينة
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ن
كــيــفَ صــبــري ومــنــزلي جـرجـانُ
والعــــراقُ البـــلادُ والأوطـــانُ
نــحــنُ فــيــهــا ثــلاثــةٌ حُـلفـاءٌ
ونـــدامـــى عــلى الهــوى إخــوانُ
نـتَـسـاقـى الهـوى ونَـطـرَبُ للذّكـرِ
كــمــا تُـطـرِبُ النـشـاوى القـيـانُ
وإذا مـا بـكـى الحـمـامُ بـكَـيـنا
لبُــــكـــاهُ كـــأنَّنـــا صـــبـــيـــانُ
يا زَماني الماضي ببِغدادَ عُد لي
طــالَمــا قـد سـرَرتـنـي يـا زَمـانُ
يـا زمـانـي المـسيءَ أحسن فقدماً
كـان عـنـدي مـن فـعـلكَ الإحـسـانُ
مـا يـريـدُ العُـذّالُ مـنّـي أما يت
ركُ أيـــضـــاً بــغَــمِّهــِ الإنــســانُ
ويــقــولون امــلِك هــواك وأقـصِـر
قُـلتُ مـا لي عـلى الهـوى سـلطـانُ
أيّهـا الكـاتـم الحـديـث وقـد طا
لَ بـه الأمـرُ وانـتـهـى الكِـتمانُ
قـد لعَـمـري عـرّضـتَ حـيـنـاً فـبَـيّن
ليـسَ بـعـد التـعريض إلّا البيانُ
واتِّخــِذ خــالِداً عــدُوّاً مُــبــيـنـاً
مـا تـعـادى الإنـسـانُ والشـيطانُ
والهُ عــنــه فــمــا يــضُــرُّك مـنـهُ
عـــضُّ كـــلبٍ ليـــسَـــت لهُ أســنــانُ
ولعَـــمـــري لولا أبـــوه لنـــالَت
هُ بـــســـوءٍ مـــنّـــي يـــدٌ ولِســـانُ
قُـل لفـتـيـانِنا المقيمينَ بالبا
بِ ثــقـوا بـالنـجـاحِ يـا فـتـيـانُ
لا تخافوا الزمانَ قد قام موسى
فــلكُــم مــن ردى الزمــان أمــانُ
أولَم تــأتــهِ الخــلافــةُ طــوعــاً
طــاعَــةٌ ليــسَ بــعــدهــا عــصـيـانُ
فــهــيَ مـنـقـادَةٌ لمـوسـى وفـيـهـا
عَـــن ســـواهُ تـــقـــاعُـــسٌ وحُـــرانُ
قُـل لمـوسى يا مالِكَ الملك طوعاً
بــقِــيــادٍ وفــي يــديــكَ العـنـانُ
أنــت بــحــرٌ لنــا ورأيُـكَ فـيـنـا
خَـــيـــرُ رأيٍ رأى لنـــا ســـلطــانُ
فـاكـفِنا خالداً فقَد سامَنا الخس
فَ رمــــاهُ لحَـــتـــفِهِ الرحـــمـــانُ
كـم إلى كـم يغضى على الذُلِّ مِنهُ
وإلى كَــم يــكــونُ هــذا الهــوانُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول