🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألَم تـنـهَ قـلبَـك أن يـعـشَـقـا - أبو عيينة بن أبي عيينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألَم تـنـهَ قـلبَـك أن يـعـشَـقـا
أبو عيينة بن أبي عيينة
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
المتقارب
القافية
ا
ألَم تـنـهَ قـلبَـك أن يـعـشَـقـا
وما أنت والعشقُ لولا الشَقا
أمِـن بـعـدِ شـربِـكَ كـأسَ النُهى
وشــمِّكــَ ريــحـان أهـلِ التُـقـى
عـشِـقـتَ فـأصـبـحتَ في العاشقي
نَ أشــهَــرَ مــن فــرَسٍ أبــلقــا
أعـاذِلُ صـه لسـتَ مـن شـيـمـتـي
وإن كـنـتَ لي نـاصِـحـاً مـشفِقا
أراك تــــفـــرِّقـــنـــي دائِبـــاً
ومــا يـنـبـغـي لي أن أفـرَقـا
أنا ابنُ الذي شادَ لي منصِباً
وكــانَ الســمــاكَ إذا حــلّقــا
قــريــعُ العـراقِ وبـطـريـقـهُـم
وعــزُّهُــمُ المُـرتـجـى المُـتّـقـى
فـمَـن يـسـتـطـيـعُ إذا مـا ذهَب
تُ أنـطِـقُ في المجد أن ينطِقا
أنا ابنُ المهلّبِ ما فوقَ ذاذ
لعـــالٍ إلى شـــرَفٍ مـــرتَـــقــى
فـدَعـنـيَ أخـلَع ثـيـابَ الصـبـى
بــجِــدَّتِهــا قــبـل أن تـخـلَقـا
أدُنـيـايَ مـن غـمرِ بحر الهوى
خُــذي بـيـدي قـبـل أن أغـرَقـا
أنــا لكِ عــبـدٌ فـكـونـي كَـمَـن
إذا ســـرَّهُ عـــبــدهُ أعــتَــقــا
سَـقـى اللَهُ دنـيـا على نأيِها
مــنَ القـطـرِ مُـنـبَـعِـقـاً ريِّقـا
ألَم أخــدَعِ النـاس عـن حُـبِّهـا
وقَـد يـخـدِعُ الكـيِّسـُ الأحـمَقا
بَـــلى وسَـــبَـــقـــتُهُـــمُ إنَّنـــي
أحِـبُّ إلى المـجـدِ أن أسـبُـقـا
ويــومَ الجــنــازَةِ إذ أرسَــلَت
عـلى رُقـعَـةٍ أن جُـزِ الخـنـدَقا
إلى السالّ فاختَر لنا مجلِساً
قــريــبــاً وإيّـاكَ أن تـخـرَقـا
فــكُـنّـا كـغُـصـنَـيـنِ مـن بـانَـةٍ
رطـيـبَـيـنِ حـدثـانَ مـا أورَقـا
فـقـالَت لتـربٍ لهـا اسـتـنشدي
هِ مـن شـعرهِ المحكَمِ المُنتَقى
فــقُــلتُ أُمِــرتُ بــكــتــمــانــهِ
وحُــذِّرتُ إن شــاعَ أن يُــسـرَقـا
فــقــالَت بــعَــيــشـكِ قـولي لهُ
تــمــنّــع لعــلَّكَ أن تُــنــفِـقـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول