🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـجَـنّـى عـليـنـا آلُ مـكـتومَةَ الذنبا - أبو عيينة بن أبي عيينة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـجَـنّـى عـليـنـا آلُ مـكـتومَةَ الذنبا
أبو عيينة بن أبي عيينة
0
أبياتها عشرة
العباسي
الطويل
القافية
ا
تـجَـنّـى عـليـنـا آلُ مـكـتومَةَ الذنبا
وكانوا لنا سِلماً فأضحوا لنا حربا
يــقــولونَ عَــزِّ القــلبَ بـعـدَ ذهـابـهِ
فـقُـلتُ ألا طـوبـايَ لَو أنّ لي قـلبـا
وقــالوا تـجـنّـبـنـا فـقُـلتُ أبـعـدَمـا
غـلَبـتُـم عـلى قـلبـي بسُلطانكُم غَصبا
غِــضـابٌ وقـد مـلّوا وقـوفـي بـبـابِهـم
ولكِــنَّ دُنـيـا لا مـلولاً ولا غَـضـبـى
وقــد أرسَـلَت فـي السـرّ إنّـي بـريـئَةٌ
ولم تـرَ لي فـيـمـا تَـرى مـنهُمُ ذنبا
وقـالَت لكَ العـتبى وعندي لكَ الرضا
ومـا إن لهُـم عـنـدي رضاءٌ ولا عُتبى
ونُـبـئتُهـا تـلهـو إذا اشـتَـدَّ شـوقُها
بـشِـعـري كـما تلهو المغَنِّيَةُ الشَربى
فــأحــبَـبـتُهـا حُـبّـاً يَـقِـرُّ بـعَـيـنـهـا
وحُـبّـي إذا أحـبَـبـتُ لا يـشبِهُ الحُبّا
فَــيــا حـسـرَتـا نُـغِّصـتُ قـرب ديـارِهـا
فـلا زلفَـةً مـنـهـا أُرَجّـي ولا قُـربـا
لقَـد شَـمِـتَ الأعـداءُ أن حـيـلَ بينَها
وبَـيـنـي ألا للشـامـتـينَ بنا العُبى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول