🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولمـا أقـامـوا البـحرَ خندقَ خصمهم - متوج بن محمود ابن مروان بن ابي الجنوب | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولمـا أقـامـوا البـحرَ خندقَ خصمهم
متوج بن محمود ابن مروان بن ابي الجنوب
0
أبياتها ثلاثة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ب
ولمـا أقـامـوا البـحرَ خندقَ خصمهم
وظــنــوا بـأنَّ البـحـرَ مـركـبـهُ صـعـبُ
أقــمــتَ الشـذا خـيـلاً، وسـرتَ إليـهـمُ
عــليـهـا، كـأنَّ البـحـرَ مـسـلكـهُ سـهـبُ
خــيــولٌ يــحــلُّ المــاء مــدةَ عــمـرهـا
وليــسَ لهــا أكــلٌ، وليــس لهـا شـربُ
إذا أســرجــوهـا يـركـبـونَ بـطـونـهـا
فـمـا إنْ لها لجمٌ، وما إنْ لها ركبُ
تـسـيـرُ مـكـانـاً تـعـجـزُ الخـيلُ سيره
ومـا عـنـدهـا خـطـوٌ، وما عندها وثبُ
إذا عــطــفــوهــا فــي ليــالٍ تـعـطـفـتْ
وإنْ عـطـفتْ بالضربِ، لم يثنها الضربُ
فـتـجـريـ، وبـيـن الجوِّ والأرضِ جريها
وإنْ بـاشـرتْ أرضـاً فـحـيـنـئذٍ تـكـبـو
قـطـعـتَ عـليـهـا البحرَ، والبحرُ زاخرٌ
وقد سفرتْ للموتِ، عن وجهها، النقبُ
بــفــتــيـانِ إقـدامٍ وفـتـكٍـ، كـأنـمـا
لكــل فــتــىً فــي كــل جــارحـةٍ قـلبُ
فــدارتْ كـؤوسُ المـوتِ فـيـهـم كـأنـمـا
كــؤوسُ مــنــايــاهــم لهـم مـشـربٌ عـذبُ
فــمـا رجـعـوا إلا بـرأسِ عـمـيـدهـم
قـد اقـتـضـبـتـهُ مـنـه هـنـديـةٌ قـضبُ
فــإنْ كــانَ قـلبٌ للقـنـاةِ فـقـد غـدتْ
قـنـاتـكَ فـيـهـا رأسـهـ، أبـداً، قـلبُ
وإنْ كــانَ للأفـلاكِ قـطـبٌ يـقـيـمـهـا
فـللأرضِ أنـتـمْـ، فـي خـلافتكم، قطبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول