🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لو أعـتـب الدهـر مـن يـعـاتـبـه - أبو سعيد الرستمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لو أعـتـب الدهـر مـن يـعـاتـبـه
أبو سعيد الرستمي
0
أبياتها 35
العباسي
المنسرح
القافية
ه
لو أعـتـب الدهـر مـن يـعـاتـبـه
ولان للعـــاذليـــن جـــانـــبــه
أو كـان يـصـغـي إلى شـكـاة شجٍ
صــبّــت عــلى قــلبــه مــصــائبــه
أحـسـنـت عـنـك المـنـاب فـي حرقٍ
تـشـعـلهـا فـي الحـشـى نـوائبه
ولم أزل عـــن شـــكــاتــه أبــدا
ولم أزل دائبــــاً أعــــاتـــبـــه
لهــفــي عــلى ذلك الجـواد وهـل
يــفــكّ رهــن المــنــون نــادبــه
لو كــان غــيـر المـمـات حـاوله
لفــــلّلت دونــــه مــــخــــالبــــه
أو كـان غـيـر المـنـون يـخـطـبه
رمّـــل أنـــفٌ أبـــداه خـــاطــبــه
أو حــارب الدهــر مــشــفـقٌ حـدبٌ
لقــمــت فــي وجــهــه أحــاربــه
مــن لجــوىً حــلّ بــي عــســاكــره
وحــطّ بــيــن الحــشــى مــضـاربـه
فــلســت أرجــو انـقـلاعـه أبـداً
أو يــجــلب الصـبـر لي جـوالبـه
يــرتــدّ بــيـن الضـلوع لي نـفـسٌ
مــن ذكــره ضــاق بــي مــسـاربـه
لهــفــي عـلى ذلك الجـواد مـضـى
فـــي ســـفــرٍ لا يــؤوب غــائبــه
لو عـرف الخـيـل مـن نـعـيت لها
ضـاقـت بـهـا فـي السُّرى مـذاهبه
أو عــلم القـفـر مـن نـعـيـا له
لانــســدّ للســالكــيــن لاحــبــه
تـبـاشـر الوحـش فـي الفـلاة له
فــقــد ضــفــت بــعــده مــشـاربـه
فــنــام مــلء الجــفــون شــارده
وســام مــلء البــطــون سـاربـه
تـبـكـي لتـقـريـبـه الريـاح معاً
فــهــنّ فــي جــريــهــا أقــاربــه
عــهــدي بــه والجـنـوب تـجـنـبـه
إذا جــرى والصــبــا تــجــانـبـه
والهــوج فــي حــضــره تـحـاذره
والنــكــب فــي سـيـره تـنـاكـبـه
يــا حــســنـه والعـيـون تـرمـقـه
وأنـــت يـــوم الرهــان راكــبــه
تـرخـي عـليـه العـنـان فـي عـنقٍ
حــتـى إذا مـا التـوى تـجـاذبـه
إن سـار فـي السـهـل هاج ساكنه
أو سـار فـي الحـزن صـاح صاحبه
يــــوســــعــــه إن رآه حـــاســـده
مــدحـاً ويـثـنـي عـليـه جـاذبـه
أصـدأ يـحـكـي الظلام، غرّته ال
بـــدر وتـــحــجــيــله كــواكــبــه
أعـــاره الروض وشـــي زهــرتــه
فــعــاد فــي لونــه يــنــاســبــه
وطـــالبٍ لا يـــفـــوز هـــاربــه
وهــــاربٍ لا يـــنـــال طـــالبـــه
كــم مــوكــبٍ ســار فـي جـوانـبـه
فــاهــتــزّ زهــواً بــه كــتـائبـه
وعـــســـكــرٍ زانــه تــحــمــحــمــه
فــارتــجّ مــن صــوتــه مــواكـبـه
ومـــجـــهـــلٍ راح وهـــو جــائبــه
لولاه لم تـــطـــوه نــجــائبــه
صـبـراً جـمـيـلاً وإن سـلبت أبا
عـيـسـى جـليـلاً فـالمـوت سـالبه
والموت إن جار في الحكومة أم
أنــصــف فــالمــرء لا يــغـالبـه
فـي الصـاحـب المـرتجى لنا خلفٌ
مــن كــلّ مــاضٍ خــفــت ركــائبــه
إن نَــفَــق الطـرف أو أصـبـت بـه
مــا نــفــقــت عـنـدنـا مـواهـبـه
لم يــود طــرفٌ وإن فــقــدت بــه
عـلقـاً نـفـيـسـاً مـا عـاش واهبه
دام لنـا فـي النـعـيم ما طلعت
شــمــس وجــلّى الظــلام ثــاقـبـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول