🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمــنــجــزتـي وعـدي فـقـد رحـل الركـب - أبو سعيد الرستمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمــنــجــزتـي وعـدي فـقـد رحـل الركـب
أبو سعيد الرستمي
0
أبياتها 31
العباسي
الطويل
القافية
ب
أمــنــجــزتـي وعـدي فـقـد رحـل الركـب
ولم تــتــأنَّ العـيـس أم تـقـف الصـحـب
خـليـلَيَّ لا تـسـتـنـكـرا طـول عـتـبـهـا
عَـــلَيَّ فـــإنّ الحـــبّ أكـــثـــره عـــتــب
بــنــفــســي بـيـضـاء العـوارض أعـرضـت
بــوجــه كــان الشـرق مـن حـسـنـه غـرب
وبــيـن الإزار المـرتـوي حـقـف رمـلة
وبـيـن الوشـاح المـلتـوي غـصـنٌ رطـب
وتــحــت لثــام الخـزّ أنـفـاسـهـا لظـىً
وفــوق رداء الكــبــر أدمــعـهـا سـكـب
تـبـدّت مـع الأتـراب تدعو على النوى
وإن لم يـكـن في الغانيات لها ترب
تـسـيـل عـلى الخـدّ الأسـيـل دمـوعـهـا
وصــبٌّ دمــوع العــيـن يـروى بـه الصـبّ
وقــد وكــلت إحـدى يـديـهـا بـقـلبـهـا
مـخـافـة أن يـرفـضَّ مـن صـدرهـا القلب
فــلمّــا أجــزنَ الجــســر قــمــن ورائه
كــســرب مــن الغـزلان ليـس لهـا سـرب
وعــضّــت بــدرّ الثــغــر فــضّــة مــعـصـم
يــكــاد يــثــنــيـه مـن الذهـب القـلب
وكــادت تــحـطّ الرحـل لولا عـزيـمـتـي
وجـــيـــهـــيـــة قــب ومــهــريّــة نــجــب
وقــائلة أذرت مــع الكــحــل دمــعـهـا
فـفـاض ولم يُملًكْ لسائله غرب
إلى أيّ أرض تــرحــل العــيـس ظـاعـنـاً
وخـــلفـــك أفــراخٌ بــهــا ظــمــأ زغــب
تــقِ الله فـيـنـا لا تـزدنـا صـبـابـةً
بــبــعـد فـمـا نـلقـاه مـن كـثـب حـسـب
فــقــلت ثــقــي بــالله يـا أُمَّ مـعـمـر
فـبـعـض الصـدى ريّ وبـعـض النوى قرب
إذا مـاانـخـت العـيـس بـالريّ سـالمـاً
فــمــشــرعــنــا عــذب ومـرتـعـنـا خـصـب
دعـيـنـي وطـيـي نـحوها البيد بالسرى
يــقــع طـائرانـا حـيـث يـلتـقـط الحَـبّ
ألم تـعـلمـي أنّ الحـيـا مـن جـنـابها
تــصــوب عــزاليــه عــليــنــا فـيـنـصـب
فــقــالت وجــالت فـي نـواحـي ردائهـا
دمــوعٌ لهــا فــي كــلّ نــاحــيــة غــرب
فـتـى رسـتـم لا تـذكـر البـيـن باسمه
فــديــنــاك إنّ البــيــن أيـسـره صـعـب
إذا ســار مــشــتــاقٌ إليــك فــإنّــنــي
بـرأسـي أخـطـو بـل عـلى هامتي أحبو
ومــا عــاقــنــي إلاّ بــنــون كــأنّهــم
فراخ الدَّبى في الجو حدثان ما دبوا
وقــائلة مــن بــعــد ســبــعــيــن حـجّـة
شـفـيـعـي إليـك الضـعـف والسـنُّ والرب
أتــتــرك أُمّــاً هـامـت اليـوم أو غـداً
يـضـيـق بـهـا مـن بـعـدك البلد الرحب
سـأثـنـي بـمـا أوليـتـنـي مـن صـنـيـعة
عـليـك كـمـا يـثـني على المطر العشب
وأدررت لي أضــعــاف مــا قـد مـريـتـه
بـشـعـري مـن نـعـمـاك فـامـتـلأ القعب
وعــاد إنــائي مــن نــوالك فــيــهـقـا
يـبـل الثـرى رشـحاً وماانقطع الشخب
وأســـكـــر أشــعــاري نــداك فــرنــحــت
بـشـكـرك فـي الدنـيـا كما رنح الشرب
وعـــمَّ جـــهـــات الأرض فـــيــض نــواله
فــلم يــخــل واد مـن نـداه ولا شـعـب
جـــوادٌ له فـــي كـــلّ أُفـــق غــمــامــة
وفـــي كـــلّ أرض للنــدى مــشــرع عــذب
إذا عــدَّ كــعــب فـي السـمـاح أبـت له
يــمــيــنٌ لهــا فــي كــلّ أنـمـلة كـعـب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول