🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــفــتــك عــن عــذلي الدمــوع الوكَّفُ - أبو سعيد الرستمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــفــتــك عــن عــذلي الدمــوع الوكَّفُ
أبو سعيد الرستمي
0
أبياتها 35
العباسي
الكامل
القافية
ف
كــفــتــك عــن عــذلي الدمــوع الوكَّفُ
ونــهــتـك عـن عـتـبـي الضـلوع الرجَّفُ
لله عــيــش بــالمــديــنــة فــاتــنــي
أيــام لي قــصــر المــغــيــرة مــألف
حـجـي إلى الباب الجديد وكعبتي ال
بــاب العـتـيـق وبـالمـصـلى المـوقـف
والله لو عــرف الحــجـيـج مـكـانـنـا
مــن زنــدروز وجــســره مــا عـرَّفـوا
أو شـاهـدوا زمـن الربـيـع طـوافـنـا
بــالخــنــدقــيــن عـيـشـة مـا طـوفـوا
زار الحـجـيـج مـنىً وزار ذوو الهوى
جـسـر الحـسـيـن وشـعـبـه واسـتـشرفوا
ورأوا ظــبـاء الخـيـف فـي جـنـبـاتـه
فـرمـوا هـنـالك بـالجـمـار وخـيـفـوا
أرض حـــصـــاهــا جــوهــر وتــرابــهــا
مــســك ومــاء المــد فــيــهــا قـرقـف
مــالي وللواشــيــن لا يــهــنــيــهــم
مـا نـمـنـمـوه مـن النـمـيم وزخرفوا
أعــيــاهـم سـبـب التـهـاجـر بـيـنـنـا
فــتـفـاءلوا لي بـالفـراق وأرجـفـوا
لا واعــتــلاقــي بــالوزيــر وحـبـله
مـا أحـسـنـوا ما أجملوا ما أنصفوا
مــا للوزيــر عــن المــعــالي مـصـرف
أبـــداً ولا لي عـــن هـــواه مـــصــرف
يـا مـن نـعـوذ مـن المـكـارم بـاسمه
ونــــعــــزه وهــــو الأعـــز الأشـــرف
ونــجــل عــن خـطـر اليـمـيـن حـيـاتـه
فــبــفــضــل نــعـمـتـه عـليـنـا نـحـلف
وعــظــيــم مـا أوليـتـنـي مـن نـعـمـة
مـــا للســـمـــاح ســـواك رب يـــعـــرف
يا ابن الذين إذا بنوا شادوا وإن
أسـدوا يـداً عادوا وإن يعدوا وفوا
إن حـاربـوا لم يحجموا، أو قاربوا
لم يـنـدموا، أو عاقبوا لم يشتفوا
ومتى استجيروا أسعفوا ومتى استني
لوا أسرفوا ومتى استعيدوا أضعفوا
إن عـاهـدوا لم يخفروا، أو عاقدوا
لم يـغـدروا، أو مـلكـوا لم يشعفوا
تـهـنـى ابـن عـبـاد بـن عـباس بن عب
د الله نــعــمــى بــالكــرامـة تـردف
يــهــنــيــه زائد نــعــمــة مــتــجــدد
أبــداً وحــادث نــعــمــة يــســتــطــرف
خـــلع كـــأنـــوار الربـــيــع مــدبــج
ومـــوشـــم ومـــنـــمـــنـــم ومـــفـــوف
بــهــرت عــيــون النـاظـريـن وأبـرزت
حــســنــاً يـكـاد البـرق مـنـه يـخـطـف
لو نـالت الشـمـس المـنـيـرة حـسـنها
مـا كـانـت الشـمـس المـنـيـرة تـكـسف
ولئن كــبــرت عـن المـلابـس والحـلي
وبــك المــلابــس والحــلى تــتــشــرف
فــالبـيـت يـكـسـى وهـو أشـرف بـقـعـة
فــــي كــــل عــــام مـــرة ويـــســـجـــف
كــالشــمــس حــفــت بـالسـعـود وحـوله
خـــدم كـــأمـــثـــال الكــواكــب وقــف
وكـــأن مـــجـــلســـه عــروس تــجــتــلى
والمـــادحـــون بــه قــيــان تــعــزف
مــا تــشـتـهـي الآذان تـسـمـعـه ومـا
تـهـوى العـيـون مـن المـنـاظـر تطرف
أو مــا تــرى حـسـن الزمـان وطـيـبـه
والجـــو صـــاف والجـــنـــان تــزخــرف
عــاد الربــيــع إليــك فـي كـانـونـه
فـــشـــتــاؤه للحــســن صــيــف صــيــف
شـــمـــس مـــحـــجـــبـــة وظــل ســجــســج
وغـــــمـــــامـــــة ســـــحٌّ وروضٌ رفــــرف
وعــلى الجــبـال مـن الثـلوج أكـالل
وعـلى السـمـاء مـن السـحـائب مـطـرّف
نـــبـــأ تــبــاشــرت القــلوب لذكــره
أذكــى مــن المــســك الذكــي وأعــرف
فــــلكــــل عــــيـــن قـــرة ومـــســـرة
ولكــــل نــــفــــس عـــزة وتـــغـــطـــرف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول