🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غــيــضــهـن عـبـرتـهـن يـوم الوادي - أبو سعيد الرستمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غــيــضــهـن عـبـرتـهـن يـوم الوادي
أبو سعيد الرستمي
0
أبياتها 65
العباسي
الكامل
القافية
د
غــيــضــهـن عـبـرتـهـن يـوم الوادي
فــأرحــن عــازب أنـس ذاك النـادي
فـجـنـيـن بـالأسـمـاع نـور حديثنا
وكـرعـن فـي الشـكوى كروع الصادي
ووصـفـن سـقـم قـلوبـنـا بـعـيـونها
فــشــفــيــن مــنـا غـلة الأكـبـاد
لا غـرو أن يـجنين من ثمر الهوى
لي فــي مــراقــدهــن شــوك قــتــاد
فـلطـالمـا أسـهـرنـنـي جـنح الدجا
وأطــلن ليــلي وانــتـبـهـن رقـادي
لا والذي جــعــل الجـفـون عـليـلة
وأعــار حــب البــيــض حــب فــؤادي
إنـــي لأرحـــم مــن أســرن فــؤاده
ســراً فــمــا لفــؤاده مــن فــادي
وأذم أيـــام الفـــراق فـــإنـــهــا
عــلل وإن خــفــيــت عــلى العــواد
قــل للزمــان إذا تـنـمـر سـاخـطـاً
وعـــدا عـــلي بــوجــه ليــث عــادي
أبـرق وأرعـد ليـس يـرتـعـد الحشى
لي مــنــك بــالإبــراق والإرعــاد
الصـاحـب العـالي الصـنائع صاحبي
فــي النــائبــات وعـدتـي وعـتـادي
ورث الوزارة كــابــراً عــن كـابـر
مــوصــولة الإســنــاد بــالإسـنـاد
يــروي عــن العــبــاس عــبــاد وزا
رتــه وإســمــاعــيــل عــن عــبــاد
شــرف كــعــقــد الدر واصـل بـعـضـه
بـعـضـاً كـأنـبـوب القـنـا المـنـآد
وعــلاً كــأيـام السـنـيـن تـرادفـت
آيـــاتـــهـــا بـــمـــكـــرر ومــعــاد
لا كــالذيـن إذا سـمـوا لكـريـمـة
ضــحــكــت جــدودهــم مــن الأجــداد
أعـلى المـكـارم مـا تـقـادم عهده
والمــجــد مــوروث عــن الأمــجــاد
لا والذي جــعــل المـكـارم كـلهـا
لك والعــلا فــي مــبــدأ ومـعـاد
ورآك أهــــلاً للرشــــاد وللهــــدى
وكــســاك آيــات الإمــام الهــادي
لو كان غير الله يعبد ما انثنت
إلا إليــــك أعــــنــــة العـــبـــاد
هـذا الربـيـع وأنـت أكـرم مـجتنى
مــنــه وأعــجــبــه إلى المـرتـاد
زارتــك فــي حــلل الريـاض وفـوده
وكــأنــهــن يــمـسـن فـي الأبـراد
ورأت صــنــائعـك التـي أزرت بـهـا
فــغــدت تـذم إليـك صـوب الغـادي
وحـكـاك وادي الزنـدروز فـأقـبـلت
أمـــواجـــه يــقــذفــن بــالأزبــاد
مـثـل الرمـال تـنـاطـحـت أوعـالها
فــأعــانــهــن العــيــن بـالإمـداد
يــرمــي الســواحــل مــده فــكـأنـه
مــلك يــهــز الأفــق بــالإيــعــاد
يـهـدي المـديـنـة واديـان تجاورا
وكــأنــمــا وردا عــلى مــيــعــاد
مــدان هــذا ليــس يــنــفـد فـيـضـه
أبـــداً وهـــذا فـــيـــضــه لنــفــاد
روض يــرفــ، ومــزنــة تـهـمـي عـزا
ليـهـا، وطـيـر في الغصون ينادي
فـكـأن ذا يـثـني، وذا يدعو، وذا
يـبـدي الرضـا ويـبـوح بـالإحماد
فـاسـعـد بـديـنـاً قد نظمت أمورها
وســـددتـــهــا بــالرفــق أي ســداد
ورعـــيـــة أصـــلحـــتــهــا بــتــألف
وتــعــطــف مــن بــعــد طــول فـسـاد
داويـت مـن سـقـم النـفـاق قلوبها
وشــفـيـت مـرضـاهـا مـن الأحـقـاد
فــنــصــبــت للإســلام أكـرم رايـة
وقــســمــت أهـل الجـبـر والإلحـاد
وأفـضـت عـدلك فـي البلاد وأهلها
وضــربــت دون الظــلم بــالأســداد
يــاخــيــر مـن يُـدعـى لخـطـب فـادح
ويــحــل عــقــد الحــادث المـنـآد
عــمَّتــ فـواضـلك البـريـة واغـتـدت
طــوع العــنــان لحــاضـر أو بـادي
ووســائلي مــا قــد عــلمـت ولايـة
مــذ كــنــت أعــهـدهـا وصـفـو وداد
ومــنــقّــبـات فـي البـلاد غـريـبـة
وصــلت سـرى الإتـهـام بـالإنـجـاد
تــروى ولم يــســمــع لهــن بـقـائل
تــعــزى إليـه سـوى حـداء الحـادي
مــن كــل رائقــة المـحـاسـن حـلوة
ريــا الروايــة غــضــة الإنــشــاد
لم يـكـسـهـا الإكفاء في أكفائها
عــيــبــاً ولا أزرى بــهــا لسـنـاد
هـــذا وحـــرمــة خــدمــة مــرعــيــة
للأبــعــديــن قــديـمـة المـيـلاد
مــا زلت مــن أبـرادهـا مـتـوحـشـاً
بــمــفــوف يــزهــى عــلى الأبــراد
يــا حــليـة الوزراء حـلّ قـصـائدي
بــمــحــاســن الإرفــاد والإصـفـاد
مــالي ظــمــئت وبـحـر جـودك زاخـر
ســـهـــل مــشــارعــه عــلى الوراد
وريــت زنــاد الســائليـن بـسـيـله
وبــفــيــضــه وخــصــصــت بـالإصـلاد
مـا كـان أجـمـل في التجمل ملبسي
وأعــف فــي ظــل القــنــاعــة زادي
لولا زمـــان أزمـــنـــت حـــالي له
نـــوب تـــراوح تـــارة وتـــغــادي
وأذى فــراخ ضــاق بــي أوكــارهــا
وكــذا البــغـاث كـثـيـرة الأولاد
وأذى خــــــراج لو ســــــرى لأدائه
غـــرر الليـــالي عــدن وهــي دآدي
أبـدت نـجـوم الليـل سـود نـجـومـه
فــي مــفــرقـي فـأنـار بـعـد سـواد
حــصـة حـصـت مـنـي جـوانـب هـامـتـي
صــفــعــاً أوافـقـه مـن المـسـتـادي
ووفــود ســوء يــألفــون زيــارتــي
مــــن صــــادر أو رائح أو غــــادي
ورجـــالة مـــتــرادفــون كــأنــمــا
غــصــت مــدارجــهــم بــرجــل جــراد
مـن كـل مـنـتـفـش الشـوارب مـسـمـع
عـــبـــد لآل ربـــيـــعـــة أو عـــاد
صـهـب اللحـى سـود الوجـوه كـأنما
خـضـبـوا الرؤوس بـيـانـع الفرصاد
مــا غــاب عــنــي واحــد إلا ويــق
فــــو إثـــره ثـــان وآخـــر بـــادي
هــذا يــواجــه شــاربــي مــتـهـدداً
ويــقــوم هــذا مــن وراء العــادي
فــفــرائصــي مـن خـوفـهـم مـمـلوءة
أبــداً مــن الإخــفــاق والإرعــاد
وإذا أصــادر غــدوة لم يــرتــفــع
عـنـد المـسـاء سـواي فـي الأوراد
مـا فـي يـد النـقاد من ضربي سوى
ضــربــي ودق الجــيــد دون جــيــاد
يــا حــليــة الوزراء حــقـي واجـب
ونــداك صــوبــا أنــعــم وأيــادي
وقــع بــتــســويــغــي خــراجـي كـله
أو لا فــعـاودنـي عـلى الإيـراد
وامـنـن عـليّ بـفـضـل جودك واكفني
دار الخــراج وجــهــمــة الحــداد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول