🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـقّـنـي بـالعـقـيـق ذاك الحـبـيـب - أبو سعيد الرستمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـقّـنـي بـالعـقـيـق ذاك الحـبـيـب
أبو سعيد الرستمي
0
أبياتها 36
العباسي
الخفيف
القافية
ب
عـقّـنـي بـالعـقـيـق ذاك الحـبـيـب
فـالحـشـى حـشـوه الجـوى والنحيب
وإذا جــــفـــت الشـــؤون وخـــفـــت
نــدبــتــهـا مـن الضـلوع النـدوب
لسـت أدري أأدمـعـي أم جـمان ال
عــقــد يــنــســل أم عـقـيـق يـذوب
حــبــذا حــبــذا ونــعــم وســعــدي
ونــصــيــبــي مــن وصــلهـن نـصـيـب
إذ زمــانــي غــرُّ وغــصـنـي رطـيـب
وشــبــابــي غــض وبــردي قــشـيـب
إذ بـوادي العـقـيـق عـيـشي أنيق
وبــوادي الجــنــوب ريـحـي جـنـوب
كـمـا شـجـانـي بـبـطـن رامـة ريـم
وبــظــبــي الكــثـيـب ظـبـي ربـيـب
أيـهـا الرمـل كـم مـضـى فيك عيش
لي مــهــاة ومــرتــع لي خــصــيــب
وأليـــفـــاي فـــيـــك ريــا وأروي
وحـــليـــفـــاي فـــيــك زق وكــوب
وبــقــلب الحــســود مــنــا نــدوب
وبــطــرف العــذول عــنــا نــكــوب
وعــفــا الله عــن ذنــوب تــقـضـت
لي بـهـا حـيـن تـسـتـتـاب الذنوب
حـــيـــث لا لوم أن يــزور مــحــب
هـاجـه الشـوقـ، أو يـزار حـبـيـب
حـيـث لا يـنـكـر الغـرام ولا يخ
شــى مــلامــ، ولا يــخــاف رقـيـب
مــا يـذم الشـبـاب عـنـدي بـشـيـء
غــيــر أن المــشـيـب مـنـه قـريـب
غـلب الصـاحـب الجـواد بني الجو
د كـمـا يـغـلب الشـبـاب المـشـيب
بـذهـم فـي النـدى وغـطـى عـلاهـم
بـــعـــلاه فــالمــكــرمــات ذنــوب
وإذا مــا ســعــى لإحــداث مــجــد
فــمــســاعــيــهــم عــليــهـم ذنـوب
واجــد بـالعـلا وبـالمـجـد وجـداً
لم يـــجـــده بــيــوســف يــعــقــوب
وإذا مـــا أتـــاه طـــالب جـــدوى
راحــتــيــه فــالطــالب المـطـلوب
قل لباغي الندى خف الله لا تس
أله عـــمـــراً فـــإنـــه مـــوهـــوب
إنـــمـــا حـــاتـــم وأوس وكـــعـــب
مــثــل فــي النــدى له مــضــروب
يــا حــســامــاً مـهـنـداً وغـمـامـاً
ديــمـتـاه التـرغـيـب والتـرهـيـب
فـيـك مـا يـكـمـد الحسود وما في
ك سـوى الجـود والنـدى مـا يعيب
راحــــة ثــــرة، ووجــــه طـــليـــق
ولســـان عـــضــبــ، وصــدر رحــيــب
وبــــيــــان غــــض تــــلدد فـــيـــه
حــيـن خـاطـبـتـه الألد الخـطـيـب
وإذا مـــا وخـــدت فــي طــلب الم
جــد فــذو المـجـد وخـده تـقـريـب
عـــزمـــات يـــرض مـــنــهــن رضــوي
ويــكــاد الوليــد مـنـهـا يـشـيـب
فــلشــمــس النـهـار مـنـهـا وجـوب
ولقــلب الزمــان مــنــهــا وجـيـب
وإذا مـــا دعـــوت شــعــري فــيــه
طـرب المـدح واسـتـهـل النـسـيـب
مـــدح كـــالنـــســـب رقـــة ألفـــا
ظ ومــا للنــســيــب مــنـه نـصـيـب
مــحــكـمـات مـحـكـمـات إذا أنـشـد
ن نــال المــنــى بــهـن الأديـب
رفــعــت مــن أعــنـة الرفـع حـتـى
ذل مـنـهـا المـخـفـوض والمـنـصوب
أنـا مـن قـد عـرفـت سـراً وجـهـراً
أعــجــمــي نــمــا بـه التـعـريـب
ليـت شـعـري إذا دعـيـتـ، شـعـاري
نـــســـبــي واضــح وعــودي صــليــب
لسـت مـن أمـدح المـلوك ولا أنض
ي المــطـايـا ولا الفـلاة أجـوب
أنـا للصـاحـب الجـليل أبي القا
ســــم مــــولىً وخــــادم وربـــيـــب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول