🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا شـام إنـسـان إنـسـان كـعـثـمـان - ابن لبال الشريشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا شـام إنـسـان إنـسـان كـعـثـمـان
ابن لبال الشريشي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
مـا شـام إنـسـان إنـسـان كـعـثـمـان
ولا كــبــغــيــتـه مـن حـسـن إحـسـان
بـدر السـيـادة يـبـدو فـي مـطـالعه
مـن المـحـلسـن مـحـفـوفـاً بـشـهـبـان
له التـمـام ومـا بـالأفـق مـن قـمـر
مــتــمــم دون أن يــرمــى بـنـقـصـان
بــه الشـبـيـه تـزهـى مـن نـضـارتـهـا
كــمــا تــســاقــط طــل فـوق بـسـتـان
مــعـصـفـر الحـسـن للأبـصـار نـاصـعـه
كــأنــه فــضــة شــيــبــت بــعــقـيـان
نــبــئت عــنــه بـأنـبـاء إذا نـفـحـت
تــعــطــلت نـفـحـات المـسـك والبـان
قــامــت عــليـه بـراهـيـن تـصـدقـهـا
كــالشــكــل قـام عـليـه كـل بـرهـان
قـد زادهـا ابـن عـبيد الله من وضح
ما زادت الشمس نور الفجر للراني
بــالله بـلغـه تـسـليـمـي إذا بـلغـت
تــلك الركــاب وعــجــل غــيـر ليـان
وليــت أنــي لو شــاهــدت أنـسـكـمـا
عـــلى كـــؤوس وطـــاســـات وكـــيـــزان
فـألفـظ الكـلم المـنـثـور بـيـنـكـما
كـــأنـــمـــا هـــو مــن در ومــرجــان
لله درك يــا ذا الخــطــتــيــن لقــد
خــطــطــت بـالمـدح فـيـه كـل ديـوان
كـلاكـمـا البـحـر فـي جود وفي كرم
أو الغـــامـــاة تــقــي كــل ظــمــآن
إن كــان فــارس هــيــجــاء ومــعـتـرك
فــأنــت فــارس إفــصــاح وتــبـيـان
فـاذكـر أبـا نـصـر المـعمور منزله
بـالرفـد مـا شـئت من مثنى ووحدان
قــــصـــائداً لأخـــي ود وإن نـــزحـــت
بــك الركــاب إلى أقــصــى خـراسـان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول