🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَــعــثْــتَ بِهــا عـذراءَ حـاليـةَ النَّحـْرِ - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَــعــثْــتَ بِهــا عـذراءَ حـاليـةَ النَّحـْرِ
السري الرفاء
0
أبياتها تسعة
العباسي
الطويل
القافية
ر
بَــعــثْــتَ بِهــا عـذراءَ حـاليـةَ النَّحـْرِ
مــشــهَّرَةَ الجِــلبــابِ حُــوريَّةــَ النَّجــرِ
تــأنَّى لهــا طَــبٌّ بــإخــلاصِ طــيــبِهــا
فــأفـرغ فـيـهـا رُوحَ رَيـحـانـةِ الزَّهْـرِ
وألبـــسَهـــا وَشـــيـــاً يَـــزُرُّ جـــيــوبَه
على النَّحْرِ منها والذُّيولَ على الخَصرِ
مُــضــمَّنــةً مــاءً صَــفــا مــثـلَ صـفـوِهـا
فــجـاء كـذَوْبِ التِّبـْرِ فـي جـامـدِ الدُّرِّ
يــنــوبُ بــكـفِّيـ عـن أبـيـه وقـد مـضـى
كـمـا نُـبْـتَ عـن آبـائِك السـادةِ الغُـرِّ
وَيَــشْــرَكُــنـي فـي نَـشـرِهِ الريـحُ غُـدوةً
فــتــجـري إلى الآفـاقِ طَـيِّبـَةَ النـشـرِ
فــيــا لكَ مــن بَــرٍّ يــخــبِّرُ عــن فـتـىً
حَـــفِـــيٍّ بــنــا فــي كــل نــائبــةٍ بَــرِّ
فــإنْ يَــكُ حــيَّاــنــي بــهــا فــارســيَّةً
فــســوفَ أحــيِّيــه بــمُــعــربَــةِ الشُّكــْرِ
وكـــم مـــن يَـــدٍ للحُـــرِّ عــنــديَ ثَــيِّبٍ
كــشــفْــتُ مــحُــيَّاــهــا بـقـافـيـةٍ بِـكْـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول