🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وراءَ العِـدا مَـجْرٌ على الهَوْلِ مُقْدِمٌ - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وراءَ العِـدا مَـجْرٌ على الهَوْلِ مُقْدِمٌ
السري الرفاء
0
أبياتها 39
العباسي
الطويل
القافية
م
وراءَ العِـدا مَـجْرٌ على الهَوْلِ مُقْدِمٌ
وصِـــلٌ تَـــحــامــاه الأراقِــمُ أَرقَــمُ
وسَـيـفـانِ مـا هَـزَّتْ يـدُ اللهِ منهُما
فــكــاسٍ ومــا هَـزَّ القَـيـونُ فَـمَـحْـرَمُ
وطــاوٍ رِداءَ النَّقــْعِ بـالكَـرِّ نـاشـرٌ
وحــانٍ بــه صَــدْرُ القَــنــاةِ مُــقــوَّمُ
ومَــجْــرٌ بـأعـلامِ البـسـيـطـةِ مُهـتَـدٍ
ويَــومٌ بــفـتـيـانِ الكَـريـهَـةِ مُـعـلِمُ
إذا ابـنُ أبـي الهَيْجاءِ هِيجَ تَجَهَّمَتْ
وُجـوهُ المَـنـايـا فـي ظُـبّـىً تَـتَـبَـسَّمُ
هـو السـيـفُ يَـمضي في اللِّقاءِ سَمِيُّهُ
ولكـــنَّهـــُ أمـــضَـــى غِــراراً وأصــرَمُ
قَـطـوعٌ إذا لم تَـقْـطَـعِ البِـيضُ نَبوةً
وَصــولً فــفــي حَــدَّيْهِ بُـؤسَـى وأَنـعُـمُ
تــحــامَــتْ أَعــاديـه الشـآم كـأنَّمـا
أحــاطَــتْ بــهــا للطَّعـْنِ نـارٌ تَـضَـرَّمُ
وقـد أعـظَـمَـتْهُ الرًّومُ فاستصغَرَتْ به
أكـــابـــرَهـــا إنَّ الشُّجـــاعَ مُــعــظَّمُ
فَــحَــلَّتْ عُــرى تــيــجــانِهــا لمُــؤَيِّدٍ
يَــخُــرُّ له ذو التَّاــجِ وهــو مُــعَــمَّمُ
غَــنِـيٌّ عَـنِ الجَـيْـشِ اللًّهـامِ بـنـفـسِه
فــقـيـرٌ إليـه الجـيـشُ وهـو عَـرَمـرَمُ
إذا جَــدَّ فــي تَــعــريــسِهِ وبُــكــورِه
رَأيــتَ بِـقـاعَ الأرضِ تُـثْـري وتُـعْـدِمُ
سَــرَى والثَّرى حَــرَّانُ يَــرقُــبُ مُــزنَه
فــراحَ عــلى حَــرَّانَ يَهْــمـي ويَـسـجُـمُ
وقـــد سَـــفَـــرَتْ أخـــلاقُهُ وتــوضَّحــَتْ
شَــــمـــائِلُهُ والصُّبـــحُ لا يَـــتَـــلثَّمُ
وأطــلَعَ مــن زُرْقِ الأسِــنَّةـِ أنـجُـمـاً
على الثَّغْرِ تَرعاها من السَّعْدِ أنجُمُ
وأبــرقَ مــا بــيــنَ الدُّروبِ سَـحـابُه
فــصــابَ ولكــنْ صَــوبُ بــارِقــه الدَّمُ
وإن ضُــرِبَــتْ دونَ الخــليــجِ خِـيـامُه
فَــمِــنْ خَــلفِهِ للرُّعْــبِ جَــيْــشٌ مُـخَـيِّمُ
ومُــعــتَــصـمٍ بـالمَـشـرفـيَّةـ لم يـكـنْ
ليـسـلَمَ مـنـه فـي ذُرى الطَّوْدِ أعـصَمُ
ومـلمـومَـةِ الأقـطـارِ حَـشْـو عَـجاجِها
عِـتـاقُ المـذاكـي والوشـيـجُ المقوَّمُ
تـرقـرقُ فـي جِـنْـحِ الظَّلـامِ فـيـنجَلي
وَتُــرْهِــجُ فـي صَـدْرِ النَّهـارِ فـيُـظـلِمُ
سَـنـابِـكُهـا مـن تَـحتِها تَقرَعُ الصَّفا
ورايــاتُهــا مــن فَــوقِهــا تَــتَــرَنَّمُ
وخَـيْـلٍ تَـحـامَـى السَّهـلَ حـتـى كأنَّها
أجــادِلُ تَــحــمــيـهـا الشَّواهِـقُ حُـوَّمُ
تُـغـيـرُ عـلى الأعداءِ والنَّجمُ غائِرٌ
وتَــسْــري له واللَّيــلُ أســودُ مُـظْـلِمُ
أَلمَّتــْ بِــشَــطَّيــ أرســنــاسَ وللقَـنـا
شَــظــاظٌ فــآبَــتْ عــنــه وهــو مُـحَـطَّمُ
فــلا زالَ للأُسْــدِ الخَــوادِر مَـصـرَعٌ
لَدَيْــكَ وللغِــيــدِ الكَــواعِــبِ مَـوسـمُ
وللوَفْــدِ أعــطــانٌ وللرَّكْــبِ مَــنــزِلٌ
وللزَّوْرِ أوطــانٌ وللحَــمْــدِ مَــبْــسِــمُ
غَـشَـمْـتَ العِـدا واللَّيثُ لو قَلَّ غَشمُهُ
لأعــدائِهِ مــا قــيـلَ ليـثٌ غَـشَـمْـشَـمُ
وقـارَعْـتَ حـتَّى ليـسَ في الأرضِ خالعٌ
وأَعـطَـيْـتَ حـتَّى ليسَ في الأرْضِ مُعْدِمُ
إذا مـا مـضـى يَـومٌ منَ البِشْرِ مُسْفِرٌ
أتـى بـعـدَه يَـومٌ مـن النَّقـْعِ أقْـتَـمُ
وَقــائِعُ تُــزْري بــالوقـائعِ قـبـلَهـا
فـــتـــســبِــقُهــا مَــعــدودَةً وتَــقَــدَّمُ
مَــلَكْــتَ بــهــا حَــيَّيـْ نِـزارٍ ويَـعْـرُبٍ
فـأَعـطَـوا بـأيـديـهِـمْ إليـكَ وسَلَّموا
جَــوانِــحَ إلاّ عــن قَــنــاكَ كــأنَّمــا
حَـــريـــمُهُـــمُ إلاّ عـــليـــكَ مُـــحَــرَّمُ
فــمِـنْ أسَـدٍ تـأوي الفـريـسـةَ غِـيـلُهُ
وتَــرتَــعُ فــي عِــرِّيــسِه وهـو ضَـيْـغَـمُ
ودامٍ شـــبـــا أظــفــارِه مــن عَــدُوِّهِ
ولكـــنَّهـــ عـــمّـــا حَــمَــيْــتَ مُــقَــلَّمُ
شَهِـــدْتُ لقـــد ســـادَتْ عَـــدِيٌّ بِــسَــيِّدٍ
يَــجــودُ إذا ضَــنَّ الغَــمــامُ ويَـحـلُمُ
وكـيـفَ يـنـالُ النـاسُ مَـجْـدَ قَـبـيـلَةٍ
عـليُّ بـنُ عـبـدِ اللهِ والمـجـدُ مِنهُمُ
فَهِـمْـتَ فـأَعـطَـيْـتَ الجَـزيـلَ ولم يكنْ
ليُـعْـطـي وإنْ أعـطَى الذي ليسَ يَفهَمُ
مَــدائِحُــنـا وَقـفٌ عـليـكَ فـمـا تَـنـي
تُــدَبَّجــُهــا أفــكــارُنــا وتُــنَــمْـنِـمُ
وآمـالُنـا تَـنـأَى إذا كـنـتَ نـائيـاً
وتَـقْـدَمُ بـالنُّعـْمـى لنـا حـيـنَ تَقدَمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول