🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فــتــحٌ أعــزَّ بــه الإســلامُ صـاحِـبَه - السري الرفاء | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فــتــحٌ أعــزَّ بــه الإســلامُ صـاحِـبَه
السري الرفاء
0
أبياتها أربعون
العباسي
البسيط
القافية
ه
فــتــحٌ أعــزَّ بــه الإســلامُ صـاحِـبَه
وردَّ ثــاقــبَ نُــورِ المُــلْكِ ثــاقــبُه
سـارت له البُـردُ مـنـشـوراً صـحائفُه
عــلى المـنـابـرِ مـحـمـوداً عـواقـبُه
فــكــلُّ ثَــغــرٍ له ثَــغــرٌ يُــضــاحِــكُه
وكـــلُّ أرضٍ بـــهــا رَكــبٌ يــصــاحــبُه
عــادَ الأمــيـرُ بـه خُـضـراً مـكـارِمُه
حــمــراً صــوارمُه بــيــضـاً مـنـاقـبُه
مــؤيَّداً يــتــحــامـى الدَّهـرُ صـولَتـه
فــليــس يــلقــاه إلا وهــو هــائِبُه
يــومٌ مــن النَّصــرِ مـذكـورٌ فـواضـلُه
إلى التَّنــادِ ومــشــكــورٌ مــواهِــبُه
إن لم يـكـنْ يـومَه بـدرٌ فـمـن ظَـفَـرٍ
أُعــطـيـتَ فـيـه ومـن نـصـرٍ مَـنَـاسِـبُه
سَــلِ الدُّمُـسْـتُـقَ هـل عـنَّ الرُّقـادُ له
وهـــل يَـــعُــنُّ له والرُّعــبُ صــاحــبُه
لمّــا رأى مــنـك مـغـلوبـاً مـغـالبُه
يــومَ اللِّقــاءِ ومــحـروبـاً مـحـاربُه
ونــازِحــاً صَهــواتُ الخــيــلِ مـجـلِسُه
والبـيـضُ دون ذوي القُـربـى أقاربُه
حــصــونُه الشُّمــُّ إن أفـضـى عـوامـلُه
وسُــورُه دونَ مــا تــحــمــي قـواضـبُه
رأى الصَّوارمَ أجــدَى مــن مـكـاتـبـةٍ
لم يــفــتَـتِـحْهـا بـإذعـانٍ مُـكـاتـبُه
فــقـارَبَ الحـربَ حـتـى مـا تُـبـاعِـدُه
وبــاعــدَ السِّلـمَ حـتـى مـا يُـقـارِبُه
أمــوالُه لوفــودِ الشُّكــرِ إن كـثُـرَتْ
وبـــالسُّيـــوفِ إذا قَــلَّت مــكــاســبُه
ولن يـرى البُـعـدَ قـرباً وهو طالبُه
ويــحـسِـبَ الحَـزْنَ سَهـلاً وهـو راكـبُه
ولو أقـــام فُـــواقــاً إذ دلفــتَ له
تـحـتَ العَـجـاجِ لقـد قـامـت نـوادِبُه
لمـا تَـراءى لكَ الجـمـعُ الذي نَزَحَتْ
أقــطــارُهُ ونَــأتْ بُــعــداً جــوانــبُه
تــركــتَهــم بــيــنَ مـصـبـوغٍ تَـرائِبُه
مـــن الدِّمـــاءِ ومـــخـــضــوبٍ ذوائِبُه
فـــحـــائِدٌ وشِهــابُ الرُّمــحِ لا حــقُه
وهــــاربٌ وذُبــــابُ السَّيـــفِ طـــالبُه
يَهـوي إليـه بـمـثـلِ النَّجـمِ طـاعـنُه
ويــنــتـحـيـهِ بـمـثـلِ البَـرقِ ضـارِبُه
يــكــســوه مـن دمـه ثـوبـاً ويـسـلبُه
ثــيــابَه فــهــو كــاســيــه وســالبُه
حَــمَـيْـتَ يـا صـارمَ الإسـلامِ حـوزتَه
بــصــارمِ الحــدِّ حــتــى عَــزَّ جـانـبُه
رفْـعـتَ بـالحَـدَثِ الحـصـنَ الذي خفضَت
مــنــه الحــوادثُ حــتـى زالَ راتـبُه
أعَـــدْتَه عَـــدَويــاً فــي مــنــاسِــبــه
مـن بـعـدِ مـا كـان رومـيّـاً مـناسبُه
فـقـد وقـى عـرضَه بـالبـيدِ واعترضتْ
طـولا عـلى مـنـكِـبِ الشِّعـرى مناكبُه
مُـصـغٍ إلى الجـوِّ أعـلاه فـإنْ خـفَقَتْ
زُهْــرُ الكـواكـبِ خِـلنـاهـا تُـخـاطـبُه
كـــأنَّ أبـــراجَه مــن كــلِّ نــاحــيــةٍ
أبــراجُهــا والدُّجــى وَحْـفٌ غَـيـاهـبُه
يـا نـاصـرَ الديـن لمـا عـزَّ نـاصـرُه
وخَــاطِــبَ المــجــدِ لمّـا قـلَّ خـاطـبُه
حــتَّاــمَ ســيــفُـكَ لا تُـروى مـضـاربُه
مــن الدِّمــاءِ ولا تُــقــضَــى مــآربُه
أنـت الغَـمـامُ الذي تُـخـشـى صواعقُه
إذا تَـــنـــمَّرَ أو تُــرجــى مــواهــبُه
لم تـحـمَدِ الرومُ إذ رامتْك وَثبتَها
والليـثُ لا يـحـمَـدُ العُقبى مُواثِبُه
رأتــك كـالدهـرِ لا تـكـبـو حـوادثُه
إذا جَــرَيــنَ ولا تــنــبــو نــوائبُه
وجـرَّبَـت يا ابنَ عبد الله منك فتىً
قــد أمَّنــْتـه الذي تُـخـشـى تـجـاربُه
أصــاخَ مُــســتـمـعـاً للثـغـرِ تُـنـجِـدُه
رِمــاحُه حــيــن يــدعــو أو رغــائبُه
له مــن الِبــيــضِ خِــلٌّ لا يُــبـاعِـدُه
ومـن قـنـا الخّـطِّ خِـدْنٌ لا يـجـانـبُه
قد قلتُ إذ فيك عزَّ النصرُ وانتشَرتْ
صــحـائفُ الفَـتـحِ واخـتـالَت ركـائبُه
اليــومَ صــانَ رداءَ المُــلكِ لابــسُه
وشــلَّتِ الحــربُ يُـمـنـى مـن يُـحـاربُه
وأصــبــحَ الدِّيــنُ قــد ذلَّت لصــولتِه
كــتــائبُ الشِّرك إذ عــزَّت كــتــائبُه
مـالَت رِقـابُ ثـغـورِ الشـام مُـصـغـيةً
إلى الســرورِ الذي كـانـت تـراقـبُه
رأت حُـسـامَـك مـشـهـوراً فـلو نـطـقَـت
قــالت هــو العِـزُّ لا فُـلَّت مـضـاربُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول