🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـدَيـتُـكَ لَو لَم تَـكُـن لي قَـريباً - إبراهيم اليزيدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـدَيـتُـكَ لَو لَم تَـكُـن لي قَـريباً
إبراهيم اليزيدي
0
أبياتها عشرون
العباسي
المتقارب
القافية
ا
فَـدَيـتُـكَ لَو لَم تَـكُـن لي قَـريباً
وَكُـنـتَ اِمـرِأً أَجـنَـبِـيّـاً غَـريـبـا
مَــعَ البِــرِّ مِــنـكَ وَمـا تَـسـتَـجِـرُّ
بِهِ مُــسـتَـخِـفّـاً إِلَيـكَ اللَبـيـبـا
لَمـــا إِن جُـــعِـــلتُ لِخَـــلقٍ سِــوا
كَ مِـثـلَ نَـصـيـبِـكَ مِـنّـي نَـصـيـبـا
وَكُـــنـــتَ المُـــقَـــدَّمَ مِــمَّنــ أَوَدُّ
وَاِزدادَ حَــقُّكــَ عِــنــدي وُجــوبــا
تَــلَطَّفــ لِمــا قَـد تَـكَـلَّمـتَ فـيـهِ
فَما زِلتَ في الحاجِ شَهماً نَجيبا
وَراوِض أَبـــــا حَـــــسَــــنٍ إِن رَأَي
تَ وَاِحـتَـل بِـرِفـقِـكَ حَـتّـى يُـجيبا
فَــإِن هُــوَ صــارَ إِلى مــا تُـريـدُ
وَإِلّا اِسـتَـعَـنـتَ عَـلَيـهِ الحَبيبا
وَمــا لا يُــخـالِفُ مـا تَـشـتَهـيـهِ
لِتُــلفِــيَهُ غَــيــرَ شَــكٍّ مُــجــيـبـا
يَــوَدُّكَ خــاقــانُ وُدّاً عَــجــيــبــا
كَــذاكَ الأَديــبُ يُـحِـبُّ الأَديـبـا
وَأَنــتَ تُـكـافـيـهِ بَـل قَـد تَـزيـدُ
عَــلَيــهِ وَتَــجــمَــعُ فـيـهِ ضُـروبـا
تُــثــيــبُ أَخـاكَ عَـلى الوُدِّ مِـنـهُ
وَذو اللُبِّ يَــأنَــفُ أَلّا يُـثـيـبـا
وَلا ســـيـــمـــا إِذ بَـــراهُ الإِل
هُ كَـالبَـدرِ يَدعو إِلَيهِ القُلوبا
يَــــرى المُـــتَـــمَـــنّـــي لَهُ رِدفَهُ
كَـثـيـبـاً وَأَعلاهُ يَحكي القَضيبا
وَقَد فاقَ في العِلمِ وَالفَهمِ مِنهُ
كَـمـا تَـمَّ مِـلحـاً وَحُـسـنـاً وَطيبا
وَيَــبــلُغُ فــيــمـا يَـقـولونَ لَيـسَ
يَــعـافُ إِذا نـاوَلوهُ القَـضـيـبـا
وَلكِــــنَّهـــُ وافَـــقَ الزاهِـــديـــنَ
فَـخـابَ وَقَـد ظَـنَّ أَن لَن يَـخـيـبـا
وَإِن رَكِـــبَ المَـــرءُ فــيــهِ هَــوا
هُ عــاثَ فَـتَـطـهـيـرُهُ أَن يَـثـوبـا
إِذا زارَتِ الشـاةُ ذِئبـاً طَـبـيباً
فَـلا تَـأمَـنَـنَّ عَـلى الشـاةِ ذيبا
وَعِـنـدَ الطَـبـيـبِ شِـفـاءُ السَـقيمِ
إِذا اِعـتَـلَّ يَوماً وَجاءَ الطَبيبا
وَلَســتَ تَــرى فــارِســاً فــي الأَن
امِ إِلّا وَثـوبـاً يُـجـيدُ الرُكوبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول