🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَكـائِن مِـن فَـتـى سَـوءٍ تَـرَيهِ - المَرّار بن مُنقِذ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَكـائِن مِـن فَـتـى سَـوءٍ تَـرَيهِ
المَرّار بن مُنقِذ
1
أبياتها ستة عشر
الإسلامي
الوافر
القافية
ا
وَكـائِن مِـن فَـتـى سَـوءٍ تَـرَيهِ
يُـعَـلِّكَ هَـجـمَـةً حُـمـراً وَجُـونا
يَــضَـنُّ بِـحَـقِّهـا وَيُـذَمُّ فـيـهـا
وَيَــتــرُكُهــا لِقَـومٍ آخَـريـنـا
فَـإِنَّكـِ إِن تَـرَي إِبِـلاً سِوانا
وَنُـصـبِحُ لا تَرَينَ لَنا لَبُونا
فَــإِنَّ لَنـا حَـظـائِرَ نـاعِـمـاتٍ
عَـطـاءَ اللَّهِ رَبِّ العـالَمِـينا
طَـلَبـنَ البَحرَ بِالأَذنابِ حَتّى
شَـرِبـنَ جِـمـامَهُ حَـتّـى رَوِيـنـا
تُــطـاوِلُ مَـخـرِمَـى صُـدُدَي أُشَـيٍّ
بَـوَائِكَ مـا يُبالِينَ السنينا
كَــأَنَّ فُــرُوعَهـا فـي كُـلِّ ريـحٍ
جَـوارٍ بِـالذَّوائِبِ يَـنـتَـصـينا
بَناتُ الدَّهرِ لا يَحفِلنَ مَحلاً
إِذا لَم تَـبـقَ سـائِمَـةٌ بَقينا
إِذا كـانَ السّـنـونَ مُـجَـلِّحـاتٍ
خَرَجنَ وَما عَجِفنَ مِنَ السِنينا
يَـسِـيـرُ الضَّيـفُ ثُمَّ يَحُلُّ فيها
مَـحَـلّاً مُـكـرَمـاً حَـتّـى يَـبينا
فَـتِـلكَ لَنا غِنىً وَالأَجرُ باقٍ
فَـغُـضِّيـ بَـعضَ لَومِكِ يا ظَعينا
بَـنـاتُ بَـنـاتِها وَبَناتُ أُخرى
صَـوادٍ مـا صَـدِيـنَ وَقَد رَوِينا
غَـدَت أُمُّ الخُـنـابِـسِ أَيَّ عَـصْـرٍ
تُـعـاتِـبُـنا فَقُلتُ لَها ذَرِينا
رَأَت لي صِـرمَـةً لا شَرخَ فيها
أُقاسِمُها المَسائِلَ وَالدُّيونا
تَـخَـرَّمَهـا العَـطـاءُ فَـكُلَّ يَومٍ
يُـجـاذِبُ راكِـبٌ مِـنـهـا قَرينا
وَكـائِن قَـد رَأَيـنـا مِن بَخيل
يُـعَـلِّكُ هَـجـمَـةً سـوداً وَجُـونـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول