🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَـــجَـــبٌ خَــولَةُ إِذ تُــنــكِــرُنــي - المَرّار بن مُنقِذ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَـــجَـــبٌ خَــولَةُ إِذ تُــنــكِــرُنــي
المَرّار بن مُنقِذ
0
أبياتها 95
الإسلامي
الرمل
القافية
ر
عَـــجَـــبٌ خَــولَةُ إِذ تُــنــكِــرُنــي
أَم رَأَت خَـولَةُ شَـيـخـاً قَـد كَـبُرْ
وَكَــســاهُ الدَّهـرُ سِـبّـاً نـاصِـعـاً
وَتَــحَــنّــى الظَّهــرُ مِـنـهُ فَـأُطِـرْ
إِن تَــرَي شَــيـبـاً فَـإِنِّيـ مـاجِـدٌ
ذو بَــلاءٍ حَــسَــنٍ غَــيــرُ غُــمُــرْ
مـا أَنـا اليَـومَ عَـلى شَيءٍ مَضَى
يـا بـنَـةَ القَـومِ تَـوَلَّى بِـحَـسِـرْ
قَـد لَبِـسـتُ الدَّهـرَ مِـن أَفـنانِهِ
كُـــلَّ فَـــنٍّ حَــسَــنٍ مِــنــهُ حَــبِــرْ
وَتَــــعَــــلَّلتُ وَبــــالي نـــاعِـــمٌ
بِــغَــزالٍ أَحـوَرِ العَـيـنَـيـنِ غِـرّْ
وَتَـــبَـــطَّنــتُ مَــجــوداً عــازِبــاً
وَاِكــفَ الكَــوكَـبِ ذَا نَـورٍ ثَـمِـرْ
بِـــبَـــعِـــيـــدٍ قَـــدرُهُ ذِي عُـــذَرٍ
صَــلَتــانٍ مِـن بَـنـاتِ المُـنـكَـدِرْ
ســــائِلٍ شِـــمـــراخُهُ ذي جُـــبَـــبٍ
سَــلِطِ السُّنــبُــكِ فـي رُسـغٍ عَـجُـرْ
قــارِحٍ قَــد فُــرَّ عَــنــهُ جــانِــبٌ
وَرَبــــاعٍ جـــانِـــبٌ لَم يَـــتَّغـــِرْ
فَهـوَ وَردُ اللَّونِ فـي ازبِئرَارِهِ
وَكُـمَـيـتُ اللَّونِ مـا لَم يَـزبَـئِرْ
نَــبـعَـثُ الحُـطَّاـبَ أَن يُـغـدَى بِهِ
نَـبـتَـغـي صَـيـدَ نَـعـامٍ أَو حُـمُـرْ
شُــــنـــدُفٌ أَشـــدَفُ مـــا وَرَّعـــتَهُ
فَـــإِذا طُـــؤطِــئَ طَــيّــارٌ طِــمِــرّْ
يَـصـرَعُ العَـيـرَيـنِ فـي نَـقـعِهما
أَحــوَذِيٌّ حــيــنَ يَهــوِي مُـسـتَـمِـرّْ
ثُــمَّ إِن يُـنـزَع إِلى أَقـصـاهُـمـا
يَـخـبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ
أَلِزٌ إِذ خَـــــــرَجَـــــــت سَــــــلَّتُهُ
وَهِــلاً نَــمَــسَــحُهُ مــا يَـسـتَـقِـرّْ
قَـــد بَـــلَونـــاهُ عَـــلَى عِــلّاتِهِ
وَعَـلى التَـيـسـيـرِ مِـنهُ وَالضُّمُرْ
فَــإِذا هِــجـنـاهُ يَـومـاً بـادِنـاً
فَــحِــضَـارٌ كَـالضِّرامِ المُـسـتَـعِـرْ
وَإِذا نَــحــنُ حَــمَــصــنــا بُــدنَهُ
وَعَـــصَـــرنــاهُ فَــعَــقــبٌ وَحُــضُــرْ
يُــؤْلِفُ الشَّدَّ عَــلى الشَّدِّ كَــمــا
حَــفَــشَ الوَابِــلَ غَـيـثٌ مُـسـبـكـرّْ
صِـــفَـــةُ الثَّعــلَبِ أَدنَــى جَــريِهِ
وَإِذا يُـــركَـــضُ يُــعــفُــورٌ أَشِــرْ
وَنَــــشــــاصِــــيُّ إِذا تُــــفــــزِعُهُ
لَم يَــكَـد يُـلجَـمُ إِلّا مـا قُـسِـرْ
وَكَـــأَنّـــا كُـــلَّمـــا نَــغــدُو بِهِ
نَـبـتَـغـي الصَـيـدَ بِـبَـازٍ مُنكَدِرْ
أَو بِــمِــرّيــخٍ عَــلَى شِــريــانَــةٍ
حَــشَّهــُ الرَّامِــي بِـظُهـرَانٍ حُـشُـرْ
ذو مِــــــــرَاحٍ فَــــــــإِذا وَقَّرتَهُ
فَـــذَلولٌ حَـــسَــنُ الخُــلْقِ يَــسَــرْ
بَـــيـــنَ أَفــرَاسٍ تَــنــاجَــلنَ بِهِ
أَعْــوَجِــيّــاتٍ مَــحــاضِــيــرَ ضُـبُـرْ
وَلَقَـــد تَـــمـــرَحُ بـــي عِــيــديَّةٌ
رَســلَةُ السَّومِ سَــبَــنـتـاةٌ جُـسُـرْ
راضَهـا الرَّائِضُ ثُـمَّ اِسـتُـعـفِـيَت
لِقِــرَى الهَـمِّ إِذا مـا يَـحْـتَـضِـرْ
بـــازِلٌ أَو أَخـــلَفَــت بَــازِلَهــا
عـاقِـرٌ لَم يُـحْـتَـلَب مِـنـهـا فُطُرْ
تَــتَّقــي الأَرضَ وَصَــوَّانَ الحَـصَـى
بِــوَقَــاحٍ مُــجْــمَــرٍ غَــيــرِ مَـعِـرْ
مِــثــلَ عَــدَّاءٍ بِـرَوضـاتِ القَـطَـا
قَـــلَصَـــت عَــنــهُ ثِــمَــادٌ وَغُــدُرْ
فَـــحْـــلِ قُـــبٍّ ضُـــمَّرٍ أَقــرَابُهــا
يَـنـهَـسُ الأَكـفَـالَ مِـنـهـا وَيَزُرّْ
خَـــبـــطَ الأَرواثَ حَــتّــى هــاجَهُ
مِـن يَـدِ الجَـوزاءِ يَـومٌ مُـصـمَقِرّْ
لَهَـــــبـــــانٌ وَقَـــــدَت حِـــــزَّانُهُ
يَــرمَــضُ الجُــنـدُبُ مِـنـهُ فَـيَـصِـرّْ
ظَــلَّ فِــي أَعــلَى يَــفَـاعٍ جَـاذِلاً
يَـقْـسِـمُ الأَمْـرَ كَـقَـسْمِ المُؤتَمِرْ
أَلِسُــمــنَــانٍ فَــيَــســقِــيـهـا بِهِ
أَمْ لِقُــلْبٍ مِــن لُغَــاطٍ يَـسْـتَـمِـرّْ
وَهْــوَ يَــفـلِي شُـعُـثـاً أَعـرَافُهَـا
شُــخُــصَ الأَبــصـارِ لِلوَحـشِ نُـظُـرْ
وَدَخَـلت البـابَ لا أُعطِي الرُّشى
فَــحَــبــانــي مَــلِكٌ غَــيــرُ زَمِــرْ
كَــم تَـرى مِـن شـانِـئٍ يَـحـسُـدُنِـي
قَـد وَراهُ الغَـيـظُ فـي صَدرٍ وَغِرْ
وَحَــشَــوتُ الغَــيــظَ فِـي أَضـلاعِهِ
فَهـوَ يَـمـشِـي حَـظَـلانـاً كَـالنَّقِرْ
لَمْ يَـــضِـــرنــي وَلَقَــد بَــلَّعــتُهُ
قِــطَــعَ الغَــيــظِ بِــصَــابٍ وَصَـبِـرْ
فَهْــوَ لا يَـبْـرَأُ مـا فـي نَـفـسِهِ
مِثلَ ما لا يَبْرَأ العِرقُ النَّعِرْ
وَعَــظــيــمِ المُـلكِ قَـد أَوعَـدَنِـي
وَأَتَــتــنِــي دُونَهُ مِــنــهُ النُّذُرْ
حَــنِــق قَــد وَقَــدَتْ عَــيـنَـاهُ لِي
مِـثـلَ مـا وَقَّدَ عَـيـنَـيـهِ النَّمـِرْ
وَيَــرى دُونـي فَـلا يَـسْـطِـيـعُـنِـي
خَــرْطَ شَــوْكٍ مِـن قَـتَـادٍ مُـسـمَهِـرّْ
أَنَــا مِــنْ خِـنـدِفَ فـي صُـيَّاـبِهَـا
حَـيـثُ طـابَ القِـبْـصُ مِـنـهُ وَكَـثُرْ
وَلِيَ النَّبـــعَـــةُ مِــن سُــلَّافِهــا
وَلِيَ الهــامَـةُ مِـنـهـا وَالكُـبُـرْ
وَلِيَ الزَّنــــدُ الَّذي يُــــورَى بِهِ
إِن كَــبــا زَنـدُ لَئيـمٍ أَو قَـصُـرْ
وَأَنـا المَـذكُـورُ مِـن فِـتـيَانِها
بِـفَـعـالِ الخَـيـرِ إِن فِـعـلٌ ذُكِـرْ
أَعـــرِفُ الحَـــقَّ فَـــلا أُنـــكِــرُهُ
وَكِـــلابِـــي أُنُــسٌ غَــيــرُ عُــقُــرْ
لا تـــرى كَـــلبِــيَ إِلَّا آنِــســاً
إِن أَتَــى خــابِــطُ لَيـلٍ لَمْ يَهِـرّْ
كَــثُــرَ النَّاــسُ فَـمـا يُـنـكِـرُهُـمْ
مِـن أَسِـيـفٍ يَـبـتَـغِي الخَيْرَ وَحُرّْ
هَـل عَـرَفْـتَ الدارَ أَمْ أَنـكَرْتَهَا
بَــيْــنَ تِــبْــرَاكٍ فَـشَـسَّيـْ عَـبَـقُـرّْ
جَــرَّرَ السَّيــلُ بِهــا عُــثــنُــونَهُ
وَتَــعَــفَّتــْهــا مَــدَاليــجُ بُــكُــرْ
يَــتَـقـارَضْـنَ بِهـا حَـتّـى اِسـتَـوَت
أَشـهُـرَ الصَـيـفِ بِـسَـافٍ مُـنـفَـجِـرْ
وَتَـرى مِـنـهـا رُسُـومـاً قَـد عَـفَت
مِـثـلَ خَطِّ اللامِ في وَحيِ الزُبُرْ
قَد نَرَى البِيضَ بِها مِثلَ الدُّمى
لَم يَــخُــنــهُــنَّ زَمَــانٌ مُـقـشَـعِـرّْ
يَــتَــلَهَّيــنَ بِــنَــومَــاتِ الضُّحــى
راجِـحَـاتِ الحِـلمِ وَالأُنـسِ خُـفُـرْ
قُـطُـفَ المَـشـيِ قَـرِيـبَـاتِ الخُـطَى
بُـدَّنـاً مِـثـلَ الغَـمَـامِ المُزمَخِرّْ
يَــتَــزَاوَرْنَ كَــتَــقْـطـاءِ القَـطَـا
وَطَـعِـمْـنَ العَـيـشَ حُـلواً غَيرَ مُرّْ
لَم يُــطــاوِعْــنَ بِــصُــرْمٍ عــاذِلاً
كــادَ مِــن شِــدَّةِ لَوْم يَــنْــتَـحِـرْ
وَهَـــوَى القَـــلبِ الَّذِي أَعْــجَــبَهُ
صــورَةٌ أَحــسَـنُ مَـن لاثَ الخُـمُـرْ
راقَهُ مِــنــهــا بَــيــاضٌ نــاصِــعٌ
يُــؤْنِـقُ العَـيـنَ وَضـافٍ مُـسـبَـكِـرّْ
تَهــلِكُ المِــدرَاةُ فــي أَفـنـائِهِ
فَــإِذا مــا أَرسَــلَتــهُ يَـنـعَـفِـرْ
جَــعــدَةٌ فَــرعــاءُ فــي جُـمـجُـمَـة
ضَـخـمَـةٍ تَـفـرُقُ عَـنـهـا كَـالضُّفـُرْ
شـــاذِخٌ غُـــرَّتُهَـــا مِـــن نِــســوَةٍ
كُـنَّ يَـفـضُـلنَ نِـسَـاءَ النَّاـسِ غُـرّْ
وَلَهَــا عَــيــنَــا خَــذُولٍ مُــخــرِفٍ
تَـعـلَقُ الضَّاـلَ وَأَفـنـانَ السَّمـُرْ
وَإِذا تَــضــحَــكُ أَبــدَى ضِــحْـكُهـا
أُقْــحُــوانــاً قَــيَّدَتــهُ ذَا أُشُــرْ
لَو تَــــطَــــعَّمــــْتَ بِهِ شَـــبَّهـــتَهُ
عَــسَــلاً شِــيــبَ بِهِ ثَــلجٌ خَــصِــرْ
صَــلتَــةُ الخَــدِّ طَــويـلٌ جِـيـدُهـا
نــاهِــدُ الثَـدْيِ وَلَمَّاـ يَـنـكَـسِـرْ
مِـثـلُ أَنـفِ الرِّئمِ يُـنبِي دِرْعَها
فــي لَبَــانٍ بَــادِنٍ غَــيــرِ قَـفِـرْ
فَهْــيَ هَــيـفَـاءُ هَـضِـيـمٌ كَـشـحُهَـا
فَــخْــمَــةٌ حَـيـثُ يُـشَـدُّ المُـؤتَـزَرْ
يَــبْهَـظُ المِـفـضَـلَ مِـن أَردَافِهَـا
ضَـــفِـــرٌ أُردِفَ أَنـــقَـــاءَ ضَــفِــرْ
وَإِذا تَــمــشِــي إِلَى جــارَاتِهــا
لَم تَــكَـد تَـبـلُغُ حَـتّـى تَـنـبَهِـرْ
دَفَـــعَـــت رَبـــلَتُهَـــا رَبــلَتَهَــا
وَتَهـادَتْ مِـثْـلَ مَـيـلِ المُـنْـقَـعِرْ
وَهْــيَ بَــدَّاءُ إِذا مــا أَقــبَــلَت
ضَــخــمَـةُ الجِـسْـمِ رَدَاحٌ هَـيـدَكُـرْ
يُـضْـرَبُ السَّبـْعُـونَ فـي خَـلْخالِهَا
فَــإِذا مــا أَكــرَهَـتـهُ يَـنـكَـسِـرْ
نَـــاعَـــمَـــتْهَـــا أُمُّ صِــدْقٍ بَــرَّةٌ
وَأَبٌ بَـــرٌّ بِهـــا غَـــيـــرُ حَــكِــرْ
فَهْــيَ خَــذوَاءُ بِــعَــيــشٍ نــاعِــمٍ
بَــرَدَ العَــيْــشُ عَــلَيـهـا وَقُـصِـرْ
لا تَـــمَـــسُّ الأَرضَ إِلَّا دونَهــا
عَـن بَـلاطِ الأَرضِ ثَـوبٌ مُـنـعَـفِرْ
تَــــطَـــأُ الخَـــزَّ وَلا تُـــكْـــرِمُهُ
وَتُــطــيــلُ الذَّيــلَ مِـنـهُ وَتَـجُـرّْ
وَتَــرَى الرَّيــطَ مَــوَادِيــعَ لَهــا
شُــعُــراً تَــلبَــسُهــا بَـعـدَ شُـعُـرْ
ثُــمَّ تَــنْهَــدُّ عَــلى أَنــمَــاطِهــا
مِـثـلَ مـا مـالَ كَـثِـيـبٌ مُـنـقَـعِرْ
عَــبَــقُ العَـنـبَـرِ وَالمِـسـكِ بِهـا
فَهـيَ صَـفـرَاءُ كَـعُـرجُـون العُـمُـرْ
إِنَّمـــا النَّومُ عِـــشَــاءً طَــفَــلاً
سِــنَــةٌ تَــأْخُــذُهـا مِـثْـلَ السُّكـُرْ
وَالضُّحــَى تَــغْــلِبُهــا وَقــدَتُهــا
خَـرَقَ الجُـؤْذُر في اليَومِ الخَدِرْ
وَهْــيَ لَو يُــعـصَـرُ مِـن أَردَانِهـا
عَــبَـقُ المِـسْـكِ لَكَـادَت تَـنـعَـصِـرْ
أَمـــلَحُ الخَـــلقِ إِذا جَــرَّدتَهــا
غَــيــرَ سِـمـطـيـنِ عَـلَيـهـا وَسُـؤُرْ
لَحَـسِـبـتَ الشَّمـسَ فـي جِـلبـابِهـا
قَـد تَـبَـدَّت مِـن غَـمـامٍ مُـنـسَـفِـرْ
صُــورَةُ الشَّمــسِ عَــلى صُــورَتِهــا
كُــلَّمــا تَــغــرُبُ شَــمْـسٌ أَو تَـذُرّْ
تَــركــتــنــي لَســتُ بِـالحَـيِّ وَلا
مَـــيِّتـــٍ لاقَــى وَفَــاةً فَــقُــبِــرْ
يَـــســـأَلُ النَّاـــسُ أَحُـــمَّى داؤُهُ
اَم بِهِ كــانَ سُــلالٌ مُــســتَــسِــرّْ
وَهْــيَ دَائِي وَشِــفــائي عِــنـدَهـا
مَـــنَـــعَــتْهُ فَهْــوَ مُــلْوِيٌّ عَــسِــرْ
وَهْـيَ لَو يَـقْـتُـلُهَـا بِـي إِخـوَتـي
أَدرَكَ الطَّاــلِبُ مِــنــهُــم وَظَـفِـرْ
مـا أَنـا الدَّهـر بِـنـاسٍ ذِكـرها
مـا غَـدَتْ وَرْقـاءُ تَـدعُو سَاقَ حُرّْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول