🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وروضــــةٍ مــــشــــرقــــةٍ - أبو عامر بن مسلمة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وروضــــةٍ مــــشــــرقــــةٍ
أبو عامر بن مسلمة
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الرجز
القافية
ا
وروضــــةٍ مــــشــــرقــــةٍ
بــكــل نــورٍ مــجــتـنـي
فــيــهــا بـهـارٌ بـاهـرٌ
ونـرجـس يـشـكـو الضـنى
ويـــاســـمـــيـــن أرضــه
ونــــــوره تـــــلونـــــا
كــالليــل مــخـضـرّاً ول
كــن بــالنـجـوم زيـنـا
فــاجــتــن ورداً وارداً
وســـوســـنــاً مــلســنــا
وحــــوله نــــيـــلوفـــرٌ
فــتــنــةٌ رانٍ إن رنــا
تـــخـــاله مـــضـــاربــاً
مــن المــهـا تـروقـنـا
والأس آسٍ كــــاســـمـــه
بــنــوره قــد حــســنــا
تـــنـــويـــره جـــواهــرٌ
مـن غـيـر بـحـرٍ تـقتني
وحــــبـــه مـــن ســـبـــحٍ
أو ســنــدس قــد لونــا
وقـد بـا فـيـها البنف
سج الندي الغض الجني
وأرضــــــه مـــــطـــــارفٌ
خـضـر أتـتـنـا بـالمنى
طــابــت بــطـيـب مـاجـدٍ
فـــاق ســـنــاءً وســنــا
ذاك ابــن عـبـادٍ عـمـا
دي وسراجي في الدنيا
فـهـو يـثـير الحق وال
عـدل ويـحـيـي السـنـنا
ونـــوره مـــســك فــتــي
تٌ حــســنــه يــفـتـنـنـا
قـــاضٍ بـــنــشــر عــدله
طــابــت لنـا أزمـنـنـا
لا زال يـبـقى ما علا
قــمــريٌّ أيــكٍ فــنــنــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول