🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعـمـرو بـنَ هـنـد مـا ترى رأي معشر - طرفة بن العبد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعـمـرو بـنَ هـنـد مـا ترى رأي معشر
طرفة بن العبد
0
أبياتها اثنا عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
أعـمـرو بـنَ هـنـد مـا ترى رأي معشر
أمـاتـوا أبـا حـسـان جـاراً مُـجـاورا
فــإن مــراداً قــد أصــابــوا حــريــمَه
جــهـاراً وأضـحـى جـمـعـهـم لك واتـرا
دعــا دعــوة إذ شــكـت النـبـل صـدره
أمــامــة واسـتـعـدى هـنـاك مـعـاشـرا
فــلو أنـه نـادى مـن الحـصـن عـصـبـةً
لألقـوا عـليـه بـالصعيدِ الشراشرا
ولو خـــطـــرت أبــنــاء قــرآن حــوله
لأضـحـى عـلى مـا كـان يـطـلب قـادرا
ولو شــهــدتــه تــغــلب بــنــت وائل
لكــانـوا له عـزاً عـزيـزاً ونـاصـرا
ولكـن دعـا مـن قـيـس عـيـلان عـصـبـةً
يسوفون في أعلى الحجاز البرائرا
ألاّ إنّ خــيــر النـاس حـيـاً ومـيـتـاً
بــبــطــن قـضـيـبٍ عـارفـاً ومـنـاكـرا
يــقــســم فــيــهــم مــاله وقــطــيـنـه
قــيـامـا عـليـه بـالمـآلي حـواسـرا
أنـــفـــت له عــلى عــداوة بــيــنــنــا
و قـــلت مـــا قـــتـــيـــل بـــحــائرا
ولا يـمـنـعـنـك بـعـدهـم أن تـنـالهم
وكَــلف مــعـدًا بـعـدهـم والأبـاعـرا
ولا تــشــربــنَّ الخـمـر إن لم تـزرهـم
سـجـمـاهـيـرَ خـيـل يـتـبـعـن جـماهرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول