🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إن ديــر القــصــيــر هـاج ادكـاري - محمد بن عاصم الموقفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إن ديــر القــصــيــر هـاج ادكـاري
محمد بن عاصم الموقفي
0
أبياتها 27
العباسي
الخفيف
القافية
ر
إن ديــر القــصــيــر هـاج ادكـاري
لهــو أيــامــي الحــســان القـصـار
وزمــانــاً مــضــى حـمـيـداً سـريـعـاً
وشــبــابــاً مـثـل الرداء المـعـار
عــرفــتــنــي ربــوعــه بــعــد نـكـر
فـــعـــرفــت الربــوع بــالإنــكــار
ولو أن الديـار تـشـكـو اشتياقاً
لشــكــت جــفــوتــي وبــعــد مــزاري
ولكــادت نــحـوي تـسـيـر لمـا قـد
كــنــت فـيـهـا سـيـرت مـن أشـعـاري
وكـــأنـــي إذ زرتــه بــعــد هــجــر
لم يــكــن مــن مــنــازلي وديــاري
إذ صــعــودي عـلى الجـيـاد إليـه
وانـحـداري في المعقبات الجواري
بــــصـــقـــور إلى الدمـــاء صـــوادٍ
وكــــلاب عــــلى الوحـــوش ضـــواري
مـــنـــزلاً فـــي عـــلوه كـــســـمــاء
والمــصــابــيــح حــوله كــالدراري
مـنـزلاً لسـت مـحـصـيـاً مـا لقلبي
ولنـــفـــســي فــيــه مــن الأوطــار
وكـأنَّ الرّهـبـانَ فـي الشّعر الأس
ودِ، سـودُ الغـربـانِ فـي الأوكارِ
غــربــه ذو البـحـارِ والأنـهـار
فـي ثـيـابٍ مـن سـنـدسٍ ذي اخـضـرارِ
غــردت بـيـنـهـا الطـيـور فـطـارت
بــفــؤاد المــتــيــم المــســتـطـار
كــم خــلعـت العـذار فـيـه ولم أر
ع مــشــيــبــاً بــمـفـرقـي وعـذاري
كـم شـربـنـا عـلى التـصـاويـر فيه
بـــصـــغـــار مـــحــثــوثــة وكــبــار
صـــورة مـــن مـــصـــور فــيــه ظــلت
فـــتـــنـــة للقـــلوب والأبـــصـــار
أطــربــتــنـا بـغـيـرِ شـدوٍ فـأغـنـتْ
عـنْ سـمـاعِ العـيـدان والمـزمار
يـفـتـرُ الجـسـم حـينَ ترميه حسناً
بــفــتــونٍ مــن طــرفـهـا السـحّـار
وإشــاراتــهــا إلى مــنْ رآهــا
بــخــضــوعٍــ، وذلّةٍ، وانــكــســار
لا وحسنِ العينينِ والشّفةِ اللّم
يـاءِ، مـنـهـا وخـدّهـا الجـلّنـار
لا تــخــلفــتْ عــنْ مــزاري لديــرٍ
هـي مـنـهُـ، ولو نأى بي مزاري
فـاقـصـر عـن ملامي اليومَ إنّي
غــيــرُ ذي ســلوةٍ، ولا إقــصــار
فـسـقـى الله أرض حـلوانَ فـالنـح
لَ، فـديـرَ القصيرِ صوبَ القطارِ
كــمْ تــنــبّهـتُ مـن لذاذةِ نـومـي
بـنـعيرِ الرّهبانِ في الأسحار
والنــواقــيــسُ صــائحــاتٌ تـنـادي
حـيَّ يـا نـائمـاً على الابتكارِ
قـبـلَ أن يبلي الحديدَ الجديدا
نِ بـــليـــلٍ مـــعـــاقــبٍ لنــهــارِ
إنّـــمـــا هـــذهِ الحـــيــاة عــوارٍ
وعـلى المـسـتـعير ردُّ المعارِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول