🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَئِن أَقَــمـتُ بِـحَـيـثُ الفَـيـضُ فـي رَجَـبٍ - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَئِن أَقَــمـتُ بِـحَـيـثُ الفَـيـضُ فـي رَجَـبٍ
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
البسيط
القافية
ا
لَئِن أَقَــمـتُ بِـحَـيـثُ الفَـيـضُ فـي رَجَـبٍ
حَــتّــى أُهِــلَّ بِهِ مِــن قــابِــلٍ رجَــبــا
وَراحَ فــي السَــفــرِ وَرّادٌ وَهَــيَّجــَنــي
أَنَّ الغَـــريـــب إِذا هَــيَّجــتَهُ طَــرَبــا
إِنَّ الغَــريــبَ يَهــيـجُ الحُـزنُ صَـبـوَتَهُ
إِذا المُــصــاحِــبُ حَــيّـاهُ وَقَـد رَكِـبـا
قَــــد قُـــلتُ أَمـــسِ لِوَرّادٍ وَصـــاحِـــبَهُ
عـوجـاً عَلى الخارِجِيِّ اليَومَ وَاِحتَسِبا
وَأَبـــلِغـــا أُمَّ سَـــعـــد أَنَّ عــائِبَهــا
أَعـيـا عَـلى شَـعـفـاءَ الناسِ فَاِجتَنَبا
لَمّــا رَأَيــتُ نَــجِـيَّ القَـومِ قُـلتُ لَهُـم
هَـلَ يَـعـدُوَنَّ نَـجِـيُّ القَـومِ مـا كُـتِـبـا
وَقُــلتُ إِنّــي مَـتـى أَجـلُب شَـفـاعَـتُـكُـم
أَنــدم وَإِنَّ أَشَـقَّ الغَـيِّ مـا اِجـتَـلَبـا
وَإِنَّ مِــثـلي مَـتـى يَـسـمَـع مَـقـالَتَـكُـم
وَيَـعـرِف العَـيـنَ يَـنـزِع قَبلَ أَن يَجِبا
إِنّــي ومــا كَــبَّرَ الحُـجّـاجُ تَـحـمِـلُهُـم
بُـزلُ المَـطـايـا بِـجَـنـبَـي نَخلَةٍ عُصَبا
وَمــا أَهَــلَّ بِهِ الداعــي وَمــا وَقَـفَـت
عُـليـا رَبـيـعَـة تَـمي بِالحَصا الحَصَبا
جَهــداً لِمَــن ظَـنَّ أَنّـي سَـوفَ أُظـعِـنُهـا
عَــن رَبـعِ غـانِـيَـةٍ أُخـرى لَقَـد كَـذَبـا
أَأَبـتَـغـي الحُـسـنَ فـي أُخرى وَأَترُكُها
فَـذاكَ حـيـنَ تَـرَكـتُ الديـنَ وَالحَـسَـبا
وَلا اِنقَضى الهَمُّ مِن سُعدى وَما عَلِقَت
مِــنّــي الحَــبــائِلُ رُمــتُهــا حِــقَــبــا
وَمــا خَـلَوتُ بِهـا يَـومـاً فَـتُـعـجِـبُـنـي
إِلّا غَـدا أَكـثَـرَ الثَـومَـيـنِ لي عَجَبا
يـا أَيُّهـا السـائِلي مـا لَيـسَ يَـدرِكُهُ
مَهــلاً فَــإِنَّكــَ قَـد كَـلَّفـتَـنـي تَـعَـبـا
كَـم مِـن شَـفـيـعٍ أَتـاني وَهوَ يَحسَبُ بي
حَـسـبـاً فَـأَقـصِـرُهُ مِـن دونِ مـا حَـسِـبا
فَــإِن يَــكُــن لَهَـواهـا أَو قَـرابَـتـهـا
حُــبٌّ قَــديــمٌ فَـمـا غـابـا وَلا ذَهَـبـا
هُــمــا عَــلَيَّ فَــإِن أَرضَــيـتُهـا رَضِـيَـت
عَــنّـي وَإِن غَـضِـبَـت فـي بـاطِـلٍ غَـضِـبـا
كــائِنٍ ذَهَــبــتُ فَــرَدّانـي بِـكَـبـدِهِـمـا
عَــمّــا طَـلَبـتُ وَجـاءاهـا بِـمـا طُـلِبـا
وَقَــد دُهــيــتُ فَــلَم أُصــبِـح بِـمَـنـزِلَةٍ
إِلّا أُنــزِعُ مِــن أَســبــابِهــا سِــبَـبـا
وَيــلُ أُمِّهــا خُــلَّةً لَو كُـنـتِ مُـسـجِـحَـةً
أَو كُـنـت تَـرجِـعُ مِـن عَـصرَيك ما ذَهَبا
أَنـتِ الظَـعـيـنَـةُ لا يُـرمـى بِـرُمَّتـِهـا
وَلا يُـفَـجِّعـُهـا اِبنُ العَمِّ ما اِصَطَحَبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول