🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سُــبــحــانَ رَبِّكــَ تُــب مِـمّـا أَتَـيـتَ بِهِ - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سُــبــحــانَ رَبِّكــَ تُــب مِـمّـا أَتَـيـتَ بِهِ
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
ج
سُــبــحــانَ رَبِّكــَ تُــب مِـمّـا أَتَـيـتَ بِهِ
مـا يَـسـدُدِ اللَهُ يُـصـبِـح وَهـوَ مَـرتوجُ
وَهَـــل يُـــسَــدُّ وَلِلحُــجّــاجِ فــيــهِ إِذا
مــا صَـعَّدوا فـيـهِ تَـكـبـيـرٌ وَتَـلجـيـجُ
مـــا زالَ مُـــنــذ أَذَلّ اللَهُ مَــوطِــئَهُ
وَمُـــنـــذُ أُذِّنَ أَنَّ البَــيــتَ مَــحــجــوجُ
يَهــدي لَهُ الوَفـدَ وَفَـدَ اللَهِ مَـطـرَبُهُ
كَـــأَنَّهـــُ شُـــطَـــبٌ بِــالقَــدِّ مَــنــســوجُ
خَــلِّ الطَــريــقَ إِلَيــهــا إِنَّ زائِرَهــا
وَالسـاكِـنـيـنَ بِهـا الشُـمُّ الأَبـاليـجُ
لا يَسدُدِ اللَهُ نَقباً كانَ يَسلُكُهُ الل
بـيـضُ إِلَيـهـا لَيلٌ وَالهوجُ العَناجيجُ
لَو سَـــدَّهُ اللَهُ يَـــومــاً ثــمَّ عَــجَّ لَهُ
مَـن يَـسـلَكُ النَـقـبَ أَمـسى وَهوَ مَفروجُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول