🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَئِن عــانِــسٌ قَــد شــابَ بَــيــنَ قَـرنِهـا - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَئِن عــانِــسٌ قَــد شــابَ بَــيــنَ قَـرنِهـا
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها ثمانية
الأموي
الطويل
القافية
ا
لَئِن عــانِــسٌ قَــد شــابَ بَــيــنَ قَـرنِهـا
إِلى كَـعـبِهـا وَاِمـتُـصَّ عَـنـهـا شَـبـابُها
صَـبَـت فـي طِـلابِ اللَهـوِ يَـومـاً وَعَـلَّقَت
حِـجـابـاً لَقَـد كـانَـت سَـتـيـراً حِـجابُها
لَقَـد مُـتَّعـَت فـي العَـيـشِ حَـتّـى تَـمَـتَّعَت
مِـنَ اللَهـوِ إِذ لا يُنكِرُ اللَهوَ بابُها
فَــبــيــنــي بِــرَغــمٍ ثُــمَّ ظَــلّي فَـرُبَّمـا
ثَـوى الزَعـمُ مِـنـها حَيثُ يَثوي نِقابُها
لِبَــيــضــاءَ لَم تُـنـسَـب لِجَـدٍّ يَـعـيـبُهـا
هِــجــانٍ وَلَم تَــنـبَـح لَئيـمـاً كِـلابُهـا
تَــأَوَّدُ فــي المَــمــضــى كَـأَنَّ قِـنـاعَهـا
عَــلى ظَــبـيَـةٍ أَدمـاءَ طـابَـت ثِـيـابُهـا
مُهَــفـهَـفَـةِ الأَعـطـافِ خَـفّـاقَـةِ الحَـشـا
جَــمــيــلٍ مُــحَــيّــاهـا قَـليـلٍ عِـتـابُهـا
إِذا مـا دَعَـت بِـاِبـنَـي نِـزارٍ وَنـازَعَـت
ذُرا المَجدِ لَم يُردَد عَلَيها اِنتِسابُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول