🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنّــي لَأَعــجَــبُ مِــنّـي كَـيـفَ آفِـكـهُـم - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنّــي لَأَعــجَــبُ مِــنّـي كَـيـفَ آفِـكـهُـم
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
البسيط
القافية
ق
إِنّــي لَأَعــجَــبُ مِــنّـي كَـيـفَ آفِـكـهُـم
أَم كَـيـفَ أَخـدَعَ قَـومـاً مـا بِهِم حُمُقُ
أَظَـلُّ فـي البـيـدِ أُلهـيـهِمُ وَأُخبِرُهُم
أَخـبـارَ قَومٍ وَما كانوا وَما خُلِقوا
وَلَو صَـدَقـتُ لَقُـلتُ القَـومُ قَد قَدِموا
حـيـنَ اِنطَلَقنا وَآتي ساعَةَ اِنطَلَقوا
أَم كَـيـفَ تَـحـرِمُ أَيـدٍ لَم تَـخُن أَحَداً
شَـيـئاً وَتَـظـفَـر أَيـديهِم وَقَد سَرَقوا
وَنَـرتَـمـي البَـومَ حَـتّـى لا يَكونَ لَهُ
شَــمـسٌ وَيَـرمـونَ حَـتّـى يَـبـرُقَ الأُفُـقُ
يَـرمـونَ أَحـورَ مَـخـضـوبـاً بِـغَـيـرِ دَمٍ
دَفـعـاً وَأَنـتَ وِشـاحـاً صَـيـدِكَ العَـلَقُ
تَـسـعـى بِـكَـلبَـيـنِ تَـبـغـيـهِ وَصَـيدُهُمُ
صَــيــدٌ يُــرَجّـى قَـليـلاً ثُـمَّ يُـعـتَـنَـقُ
مــا زِلتُ أَحــدِرُهُــم حَـتّـى جَـعَـلتـهُـمُ
فـي أَصـلِ مَـحـنِـيَّةـٍ مـا إِن لَهـا طَرَقُ
وَلَو تَــرَكــتَهُــم فــيــهــا لَمَــزَّقَهُــم
شَيخاًمُزينَةَ إِن قالا اِنعِقوا نَعَقوا
إِن كَــنــتُــم أَبَـداً جـارَي صَـديـقَـكُـم
وَالدَهـــرُ مُـــخـــتَـــلِفٌ أَلوانُهُ طُــرُقُ
فَــمَــتِّعــونــي فَــإِنّـي لا أَرى أَحـداً
إِلّا لَهُ أَجَــلٌ فــي المَــوتِ مُـسـتَـبَـقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول