🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعَـيـنَـيَّ جـودا بِـالدُمـوعِ وَأَسـعِـدا - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعَـيـنَـيَّ جـودا بِـالدُمـوعِ وَأَسـعِـدا
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَعَـيـنَـيَّ جـودا بِـالدُمـوعِ وَأَسـعِـدا
بَـنـي رَحِـمٍ مـا كـانَ زَيـدٌ يُهـيـنُها
وَلا زَيــدَ إِلّا أَن يَــجـودَ بِـعَـبـرَةٍ
عَـلى القَـبرِ شاكي نَكبَةٍ يَستَكينُها
وَمـا كُـنـتَ تَـلقـى وَجـهَ زَيدٍ بِبَلدَةٍ
مِـنَ الأَرضِ إِلّا وَجـهُ زَيـدٍ يَـزينُها
لَعَـمـرُ أَبـي النـاعـي لَعَـمَّت مُصيبَةٌ
عَـلى النـاسِ وَاِختَصَّت قُصَيّا رَصينُها
وَأَنّــى لَنــا أَمــثــالُ زَيــدٍ وَجَــدُّهُ
مُــبَــلِّغُ آيــاتِ الهُــدى وَأَمــيـنُهـا
وَكـانَ حَـليـفَـيـهِ السَـماحَةُ وَالنَدى
فَـقَـد فارَقَ الدُنيا نَداها وَلينُها
غَــدَت غُــدوَةً تَـرمـي لُؤَيُّ بـنُ غـالِبٍ
بِجَعدِ الثَرى فَوقَ اِمرِئٍ ما يَشينُها
أَغَــرُّ بِــطــاحِــيُّ بَــكَــت مِـن فُـراقِهِ
عُـكـاظُ فَـبَـطـحـاءُ الصَـفـا فَحَجونُها
فَقُل لِلَّتي يَعلو عَلى الناسِ صَوتُها
أَلا لا أَعانَ اللَهُ مَن لا يُعينُها
وَأَرمَــلَةٍ تَـبـكـي وَقَـد شُـقَّ جَـيـبُهـا
عَــلَيـهِ فَـآبَـت وَهـيَ شُـعـثٌ قُـرونُهـا
وَلَو فَـقِهَـت ما يَفقَهُ الناسُ أَصبَحَت
خَــواشِـعَ أَعـلامُ الفَـلاةِ وَعـيـنُهـا
نَـعـاهُ لنـا النـاعي فَظَلنا كَأَنَّنا
نَـرى الأَرضَ فـيها آيَةَ حانَ حينُها
وَزالَت بِــنــا أَقـدامُـنـا وَتَـقَـلَّبَـت
ظُهــورُ رَوابـيـهـا بِـنـا وَبُـطـونُهـا
وَآبَ أولو الأَلبــابِ مِـنّـا كَـأَنَّمـا
يَـرَونَ شِـمـالاً فـارَقَـتَهـا يَـمـينُها
سَـقـى اللَهُ سُـقـيا رَحمَةٍ تُربَ حُفرَةٍ
مُـقـيـمٍ عَـلى زَيـدٍ ثَـراهـا وَطـينُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول