🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمـا لَكَ أَن تَـزورَ وَأَنـتَ خِـلوٌ - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمـا لَكَ أَن تَـزورَ وَأَنـتَ خِـلوٌ
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
الوافر
القافية
ر
أَمـا لَكَ أَن تَـزورَ وَأَنـتَ خِـلوٌ
صَـحـيـحُ القَـلبِ أُختَ بَني غِفارِ
فَـمـا بَـرَحَـت تُـعـيركَ مُقلَتَيها
فَـتُـعـطـيكَ المَنِيَّةَ في اِستِتارِ
وَتَـسـهـو فـي حَديثِ القَومِ حَتّى
تَـبَـيَّنـَ بَـعـضُ أَهـلِكَ ما تُواري
فَـمُـت يا قَلبُ ما بِكَ مِن دِفاعٍ
فَـيُـنـجـيـكَ الدِفـاعُ وَلا فِرارِ
فَـلَم أَرَ طـالِبـاً بِـدَمٍ كَـمِـثلي
أَوَدَّ وَحُــســنَ مَــطــلوبٍ بِــثــارِ
إِذا ذَكَـرا بِـثَـأري قُـلتُ سَقياً
لِثَـأري ذي الخَـواتِمِ وَالسِوارِ
وَمـا عَـرَفَـت دَمـي فَـتَـبوءَ مِنهُ
بِــرَهـنٍ فـي حِـبـالي أَو ضِـمـارِ
وَقَـد زَعَـمَ العَـواذِلُ أَنَّ يَـومي
وَيَـومَـكَ بِـالمُـحَصَّبِ ذي الجِمارِ
مِـنَ الأَعـباءِ ثُمَّ زَعَمتِ أَن لا
وَقُلتِ لِذي التَنازُعِ وَالتَماري
كَـذَبـتُم ما السَلامُ بِقَولٍ زورٍ
وَلا اليَومُ الحَرامُ بِيَومِ ثارِ
وَلا تَـسـليـمُـنـا حُـرُمـاً بِـجُرمٍ
وَلا الحُـبُّ الكَـريمُ لَنا بِعارِ
فَإِن لَم نَلقَكُم فَسَقى الغَوادي
بِــلادَكِ وَالرَوِيّــاتُ السَــواري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول