🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــاتَــت لَعَــيـنِـكَ عَـبـرَةٌ وَسُـجـومُ - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــاتَــت لَعَــيـنِـكَ عَـبـرَةٌ وَسُـجـومُ
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الكامل
القافية
م
بــاتَــت لَعَــيـنِـكَ عَـبـرَةٌ وَسُـجـومُ
وَثَــوَت بِــقَــلبِــكَ زَفــرَةٌ وَهُـمـومُ
طَـيـفٌ لِزَيـنَـبَ مـا يَـزالُ مُـؤَرِّقـي
بَـعـدَ الهُـدُوِّ فَـمـا يَـكـادُ يَـريمُ
وَإِذا تَـعَـرَّضَ في المَنامِ خَيالُها
نَـكـأَ الفُـؤادَ خَـيالُها المَحلومُ
أَجَــعَــلتِ ذَنــبَـكِ ذَنـبَهُ وَظَـلَمـتِهِ
عِــنـدَ التَـحـاكُـمِ وَالمُـدِلُّ ظَـلومُ
وَلَئِن تَــجَــنَّيــتِ الذُنــوبَ فَــإِنَّهُ
ذو الدَاءِ يَـعـذِرُ وَالصَحيحُ يَلومُ
وَلَقَـد أَراكَ غَـداةَ بِـنـتِ وَعَهدُكُم
فـي الوَصـلِ لا حَـرَجٌ وَلا مَـذمومُ
أَضـحَـت تُـحَـكِّمُكِ التَجارِبُ وَالنُهى
عَــنــهُ وَيَـكـفُـلهُ بِـكَ التَـحـكـيـمُ
بَرَأَ الأُلى عَلِقو الحَبائِلَ قَبلَهُ
فَـنَـجوا وَأَصبَحَ في الوَثاقِ يَهيمُ
وَلَقَـد عَـلى حَـدَثَ الزَمـانُ وَرَيبِهِ
وَعَــلى جِــفــنــائِكِ إِنَّهــُ لكَـريـمُ
يَـبـعـى عَـلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ
وَعَـــلى جَـــفــائِكِ إِنَّهــُ لَكَــريــمُ
ضَـعَـفَـت مَـعـاهِـدُ حُبِّهِنَّ مَعَ الصِبا
وَمَـعَ الشَـبـابُ فَـبِـنَّ وَهـوَ مُـقـيمُ
وَعَـتِـبـتِ حـيـنَ صَـحِحتِ وَهوَ بِدائِهِ
شَــتّــانَ ذاكَ مُــصَــحَّحــٌ وَسَــقــيــمُ
وَأَذَيــتِهِ زَمَــنــاً فَـعـادَ بِـحِـلمِهِ
إِنَّ المُـحِـبَّ عَـنِ الحَـبـيـبِ حَـليـمُ
وَزَعَــمــتِ أَنَّكــِ تَــبـخَـليـنَ وَشَـفَّهُ
شَــوقٌ إِلَيــكِ وَإِن بَــخَــلتِ أليــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول