🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَســتَــغـفِـرُ اللَهَ رَبـي مِـن مُـخَـدَّرَةٍ - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَســتَــغـفِـرُ اللَهَ رَبـي مِـن مُـخَـدَّرَةٍ
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها سبعة
الأموي
البسيط
القافية
د
أَســتَــغـفِـرُ اللَهَ رَبـي مِـن مُـخَـدَّرَةٍ
يَوماً بَدا لِيَ مِنها الكَشحُ وَالكَتَدُ
مِـن رُفـقَـةٍ صـاحَـبـونـا فـي نِدائَهُمُ
كُـلٌّ حَـرامٌ فَـمـا ذُمّـوا وَلا حُـمِدوا
حَتّى إِذا البُدنَ كاسَت في مَناحِرِها
يَـبـلو المَـنـاسِـمَ مـنها مُزبِدٌ جَسِدُ
وَحَـلَّقَ القَـومُ وَاِعـتَـمّـوا عَـمائِمَهُم
فَــــحَــــلَّ كُــــلُّ حَـــرامٍ رَأسُهُ لَبِـــدُ
أَقـبَـلتُ أَسـأَلُهـا مـا بـالُ رِفقَتِها
وَما أُبالي أَغابَ القَومُ أَم شَهِدوا
فَــقَــرَّبَــت لِيَ وَاِحـلَولَت مَـقـالَتُهـا
وَخَـوَّفَـتـنـي وَقـالَت بَـعـضَ مـا تَـجِـدُ
أَنّــى يَــنــالُ حِــجــازِيٌّ بِــحــاجَــتِهِ
إِحدى بَني القَينِ أَدنى دارَها بَرَدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول