🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــكــت أن رأت أطــلالَ هـنـد تـبـدَّلت - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــكــت أن رأت أطــلالَ هـنـد تـبـدَّلت
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها عشرون
الأموي
الطويل
القافية
ا
بــكــت أن رأت أطــلالَ هـنـد تـبـدَّلت
بـهـا سـاكـنـاً جـاراتُ هـنـد فَـظِـيرُها
فــأحـزَنَ مـن لم يـبـكِ هـنـداً وهـيَّجـت
لي الذكــرَ دارٌ قــد تـولَّت عـصـورُهـا
إذا الدار لم تُـضـرَب بستر ولم تكن
عـــلى أم عـــمـــارٍ تـــلطُّ ســتــورُهــا
فــلا يَــعــلَمَــن جــاراتُ هـنـدٍ بـخـلّة
سِـواهـا ويـقـعُـد راشـداً مـن يـزُورُها
وكـانـت إذا ما أصبح الفقرُ والغنى
خـصـيـمـيـن لم يـغـلب غـناها فقيرُها
وكـانـت متى ما تفعل الخيرَ لا تقُل
فــعــلتُ ولا يُــسـمـع لديـه زفـيـرُهـا
وكـانـت تُـري الجـارات أنّ كـثـيـرَهـا
قــليــلٌ وتَــدعــوه قـليـلاً كـثـيـرُهـا
وكـانـت تـرى أن تـعصيَ الزوج مُنكراً
وإن عُـصِـيَـت كـانـت قـليـلاً نـكـيـرُها
فـلو عـلمـت مـلحـودةُ القـبر من غدا
إليـهـا ومـن أهـدى إليـهـا سـريـرُها
لجــاءت تــلقــاهــا بــرحــب وأوسـعـى
عـليـهـا إذا صـاح البـواكـي سريرُها
إذا نُـفِـضَـت عـنـهـا الأكـفُّ فـأوسـعـت
عــليــك وجــلّى غــمَّهــا عـنـك نـورُهـا
وكانت إذا الآتي أتى القبرَ أنبتت
عـلى ظَهـره المـرعـى أضـاءت قـعورُها
ولمـا أتـاهـا المـوتُ عـدّدن بـعـدهـا
خــلائق مـنـهـا لم تـكـن تـسـعـيـرُهـا
وكـانـت إذا مـا حـلّت الدار لم يكُن
بـسـاطـاً لأهـل الدار إلا حـصـيـرُهـا
ولو كـانـت الأخـلاق مِـلبَـزٍّ لم يـكُن
لهــنــد مــن الأخـلاق إلا حـريـرُهـا
فــبــانــت وولَّت مــن عــشــيــر كـأنـه
عــلى صــبـره مـسـلوب مـالٍ عـشـيـرُهـا
فـمـا اسـتـبـدلت جـارات هـنـد بِجارَةٍ
لهـنـد ولا اسـتـغـنـى بـأمٍّ صـغـيـرُها
وقــد عــجــلت الطــفـل بـنـت صـغـيـرة
عـلى اللَه إذ فـيـتَـت بـهـند جبورُها
فـإن تـبـك مـن حُـزن حـمـيـدةُ أو تقُم
عـلى القـبـر بـالأنواح حُمرٌ صُدُورُها
يَهُــجــنـا تـبـكـيـهـا وكـانـت قـليـلة
مـراثٍ إذا لم نـبـك هـنـداً يـسـيـرُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول