🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا أَحـسَـنَ النـاسِ لَولا أَنَّ نائِلَها - محمد بن بشير الخارجي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا أَحـسَـنَ النـاسِ لَولا أَنَّ نائِلَها
محمد بن بشير الخارجي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
البسيط
القافية
ر
يـا أَحـسَـنَ النـاسِ لَولا أَنَّ نائِلَها
قِـدمـاً لِمَـن يَـبـتَـغـي مَـيسورَها عَسِرُ
وَإِنَّمـــا دَلُّهـــا سِــحــرٌ لِطــالِبــهــا
وَإِنَّمــا قَــلبُهــا لِلمُــشــتَـكـي حَـجَـرُ
هَـل تَـذكُـريـنَ كَـمـا لَم أَنـسَ عَهـدَكُم
وَقَــد يَــدومُ لِعَهــدِ الخُــلَّةِ الذِكَــرُ
قـولي وَرَكـبُـكِ قَـد مـالَت عَـمـائِمُهُـم
وَقَـد سَـقـاهُـم بِـكَـأسِ السَكرَةِ السَفَرُ
يـا لَيـتَ أَنّـي بِـأَثـوابـي وَراحِـلَتـي
عَــبــدٌ لِأَهـلِكِ هَـذا العـامُ مُـؤتَـجَـرُ
وَقَـد أَطَـلتِ اِعـتِـلالاً دونَ حـاجَـتِنا
بِــالحَـجِّ أَمـسِ فَهَـذا الحِـلُّ وَالنَـفَـرُ
مــا بــالُ وَأيُـكِ إِذ عَهـدي وَعَهـدُكُـمُ
إِلفـانِ لَيـسَ لَنـا فـي الوُدِّ مُـزدَجَـرُ
فَــكــانَ حَــظُّكـَ مِـنـهـا نَـظـرَةً طَـرَفَـت
إِنـسـانَ عَـيـنِـكَ حَـتّـى مـا بِهـا نَـظَرُ
أَكُــنــتِ أَبــخَـلَ مَـن كـانَـت مَـواعِـدُهُ
دَيــنــاً إِلى أَجَــلٍ يُـرجـى وَيُـنـتَـظَـرُ
وَقَــد نَــظَـرتُ وَمـا أَلفَـيـتُ مِـن أَحَـدٍ
يَـعـتـادُهُ الشَـوقُ إِلّا بَـدَؤَهُ النَـظَرُ
أَبـقَـت شَـجـىً لَكَ لا يُـنـسـى وَقـادِحَةً
فـي اَسـوَدِ القـلبِ لَم يَـشعُر بِهِ بَشَرُ
جِـــنِـــيَّةــٌ أَو لَهــا جِــنٌّ تُــعَــلِّمُهــا
رَمــيَ القُـلوبِ بَـقَـوسٍ مـا لَهـا وَتَـرُ
تَــجـلو بِـقـادِمَـتـي وَرقـاءَ عَـن بَـرَدٍ
حُــوِّ المَــفـاخِـرِ فـي أَطـرافِهـا أُشُـرُ
خَــودٌ مُــبَــتَّلــَةٌ رَيّــا مَــعــاصِــمُهــا
قَــدرُ الثِـيـابِ فَـلا طـولٌ وَلا قِـصَـرُ
إِذا مَـجـاسِـدُهـا اِغـتـالَت فَـواضِـلَها
مِــنــهــا رَوادِفُ فَــعــمــاتٌ وَمُـؤتَـزَرُ
إِن هَـبَّتـ الريـحُ حَـنَّتـ فـي تَـنَـسُّمِها
كَـمـا يُـجـاوِبُ عـودَ القَـيـنَـةِ الوَتَرُ
بَيضاءُ تَعشو بِها الأَبصارُ إِن بَرَزَت
فـي الحَـجِّ لَيـلَةَ إِحـدى عَشرَةَ القَمَرُ
إِلا رَســولٌ إِذا بــانَــت يُــبَــلِّغُهــا
عَـنّـا وَإِن تُـمـسِ تُؤلِف بَينَنا المِرَرُ
إِنّــي بِــآيَــةِ وَجــدٍ قَــد ظَــفِــرتِ بِهِ
مِـنّـي وَلَم يَـكُ فـي وَجـدي بِـكُـم ظَـفَرُ
قَــتــيــلُ يَـوم تَـلاقَـيـنـا وَأَنَّ دَمـي
عَـنـهـا وَعَـمَّنـ أَجـارَت مِـن دَمـي هَدَرُ
تَـقـضـيـنَ فِـيَّ وَلا أَقـضـي عَـلَيكِ كَما
يَـقـضي المَليكُ عَلى المَملوكِ يُقتَسَرُ
إِن كـانَ ذا قَـدراً يُـعـطـيـكِ نـافِـلَةً
مَـنّـا وَيُـعـجِـزُنـا مـا أَنـصَـفَ القَـدَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول