🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـلغ ابـا قـيـسٍ اذا ما لقيتَهُ - مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـلغ ابـا قـيـسٍ اذا ما لقيتَهُ
مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي
1
أبياتها اثنا عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
م
أبـلغ ابـا قـيـسٍ اذا ما لقيتَهُ
نَــعــامَــةُ أدنــى دارِهِ فَــظَـليـم
بــأنّــا ذوو حَــدٍّ وانّ قـبـيـلكـم
بـنـي خـالدٍ لو تـعـلمـون كـريـم
وانّ الذي الى لكـم فـي بيوتكم
بِــمــقــسـمِهِ لو تـعـلمـون أثـيـمُ
هو الفاجعُ المنكي سراة صديقهِ
وذو طــلبٍ يــومَ اللّقــاءِ غَـشـومُ
فـنـهـجـمُ ابـيـاتـا ونُـبكي نُسّيَةٌ
بــنـسـوتـنـا يـومـاً لهـنَّ نـحـيـمُ
كـأنَّ بُـحَيراً لم يقل لي ما ترى
مـن الأمـر أو ينظر بوجه قسيم
ولو شئت نجّاكَ الكميتُ ولم يكن
كــأنّــكَ نَــصــبٌ للرجــالِ رَجــيــمُ
ولكـن رأيـت المـوتَ ادركَ تُـبَّعا
ومــن بــعــده مـن حـادثٍ وقـديـمِ
فـيـا لعـبـيـدٍ خـلقـة إنَّ خـيرَكم
بـجُـزرَةَ بـيـن الاعـشـيـن مُـقـيـمُ
غَـدَرتُـم ولم تُربع عليه ركابُكم
كــأنـكُـم لم تُـفـجـعـوا بـعـظـيـمِ
وكـنـتُ كـذاتِ البـوّ ريعت فَرَجّعت
وهـل يـنـفَـعَـنـهـا نـظـرةٌ وشـميمُ
أطـافـت فـسـافت ثم عادت فرجعت
الا ليـس عـنـهـا سَـجُـرها بصريمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول