🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَسـائِل زَرنـجـاً هَـل كَبَّ جَمعاً - عاصم بن عمرو التميمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَسـائِل زَرنـجـاً هَـل كَبَّ جَمعاً
عاصم بن عمرو التميمي
0
أبياتها عشرة
المخضرمين
الوافر
القافية
ع
وَسـائِل زَرنـجـاً هَـل كَبَّ جَمعاً
لمـا لَقِـيَـت صِـقاعاً مِن صِقاعِ
لَقَـد عَـجِـبـتُ زرنَجُ إِذ رَأَوني
شَعَبتُ القَومَ مِن سُنَنِ الصِداعِ
بِـبـيـضٍ تَـترُكُ الأَطرافَ بَتراً
وَيَهـتِـكُ وَقـعُهـا زيمَ القِناعِ
وَقَـومـي يَـعـلَمـونَ فَـسائِلوهُم
بِـنـا أَيّـامَ نَـلمَـحُ بِـالقِراعِ
بـأَنـا لا نَلوذُ مِنَ الأَعادي
وَنُـنـزِلُ بِـالفَـضاءِ وَبِالجِراعِ
وَيَـحـمِلُني إِلى الهَيجاءِ عَبلٌ
سَــبـوحٌ مِـثـلُ مُـرتَـجِ القِـلاعِ
يـنـفُـرُنـي إِذا ما غِبتُ عَنهُم
وَيَـلحَـقُني وَإِن كَرِهوا مَصاعي
وَنَـقـتُـلُ فـيـهِـم قَعصاً وَصَبراً
وَمـا فِـعـلي هُـنـاكَ بِـمُستَطاعِ
دَلَفـتُ لَهُـم بِما جَنَبوا وَلَكِنَّ
لَقـوا حَـرباً كَساطِعَةِ البِقاعِ
بَـعَـثتُ بِنَهيهِم وَالقَومُ فيها
شُهــودُ بَـيـنَ خِـزيٍ وَاِخـتِـضـاعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول