🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَفَــيــتُ بِـأَذوادِ الرَسـولِ وَقَـد أَبَـت - الزبرقان بن بدر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَفَــيــتُ بِـأَذوادِ الرَسـولِ وَقَـد أَبَـت
الزبرقان بن بدر
0
أبياتها ثلاثة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
وَفَــيــتُ بِـأَذوادِ الرَسـولِ وَقَـد أَبَـت
سُـعـاةٌ فَـلَم يَـردُدُ بَـعـيـراً مُـجيرُها
مَـعـاً وَمـنَـعـنـاهـا مِـنَ الناسِ كُلِّهمُ
تـرامِـي الأَعادي عِندَنا ما يَضيرُها
فَــأَدَّيــتُهــا كَــي لا أَخـونَ بِـذِمَـتّـي
مَـحـانـيـقَ لَم تُـدرَس لِرَكـبٍ ظُهـورُهـا
أرَدتُ بِهـا التَـقـوى وَمـجـدُ حَـديثِها
إِذا عُـصـبَـةٌ سـامـى قَـبـيـلي فَخورَها
وَإِنــي لَمِــن حَــيّ إِذا عُــدَّ سَــعـيُهُـم
يَـرى الفَـخـرَ مِـنـهـا حَيُّها وَقُبورُها
أَصــاغِـرَهُـم لَم يَـضـرَعـوا وَكِـبـارُهُـم
رزانٌ مَــراسِــيَهــا عِــفــافٌ صُـدورُهـا
وَأَشــوَسَ ســامٍ قَــد عَــلوتُ وَعُــصــبَــةٍ
غِــضــابٍ حِــنــاقٍ صَـدَّ عَـنّـي نُـحـورُهـا
وِمِــن رَهــطِ كَــنّــادٍ تَــوَفّــيـتُ ذِمَّتـي
وَلَم يَـثـنِ سَـيـفـي نَـبـحُهـا وَهريرُها
وَلَيــلَةِ نَـحـسٍ فـي الأُمـورِ شَهِـدتُهـا
بِــخُــطَّةــِ عَــزمٍ قَــد أُمِــرَّ مَــريـرُهـا
وَقُـــبَّةـــِ مَـــلكٍ قَـــد دَخَــلتُ وَفــارِسٍ
طَـعَـنـتُ إِذا مـا الخَـيـلُ شَدَّ مُغيرُها
فَــفَــرَّجــتُ أُولاهــا بِــنــجـلاءَ ثَـرَّةٍ
بِـحَـيـثُ الَّذي يَـرجو الحَياةَ يَضيرُها
وَمَــشــهَـدِ صِـدقٍ قَـد شَهـدتُ فَـلَم أَكُـن
بِهِ خـامِـلاً وَاليَـومَ يُـثـنـى مَصيرُها
أَرى رَهــبَــةَ الأَعـداءِ مِـنّـي جَـراءَةً
وَيَبكي إِذا ما النَفسُ يُوحي ضَميرُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول